أربع قتلى وعشرات الجرحى خلال أسبوع في سلسلة جديدة من حوادث المرور بجيجل
لازال الجواجلة يحصون ضحايا حوادث المرور التي تحولت الى حديث الساعة بعاصمة الكورنيش في ظل توالي الحوادث المميتة عبر طرقات الولاية الأمر الذي ضاعف المخاوف مما هو قادم في وقت بدأ فيه العد العكسي لموسم الإصطياف وعطلة الصيف التي كثيرا ماتضاعفت خلالها هكذا حوادث . وقد أحصت ولاية جيجل خلال الأيام الأخيرة أو بالأحرى خلال الأأسبوع الأخير عدد هائل من الحوادث المرورية التي أسفرت عن وفاة أربعة أشخاص وآخرهم مدير ديوان دائرة سيدي معروف شرق الولاية الذي قضى في حادث اصطدام عنيف بين سيارته وشاحنة كانت تسير في الإتجاه المعاكس بالطريق الوطني رقم 27 وتحديدا بمنطقة المصيف باقليم بلدية الميلية في الوقت الذي تم فيه إحصاء عشرات الجرحى والمصدومين في نفس الفترة تقريبا وهو مابات يطرح الكثير من علامات الإستفهام والأسئلة الملحة قبل أسابيع من دخول فصل الصيف وبداية موسم الإصطياف خصوصا وأن الكثيرين كانوا يراهنون على تجاوز مسلسل الحوادث المرورية بطرقات الولاية واستعادة هذه الأخيرة لهدوئها بعد انقضاء شهر رمضان الذي عرف سيلا من الحوادث الخطيرة والذي لطالما ربطت به بعض الحوادث الأليمة بداعي نقص التركيز وكذا الغضب لدى الكثير من السائقين . ويخشى كثيرون أن تحمل الأأيام المقبلة الأسوأ على مستوى طرقات عاصمة الكورنيش في ظل اصرار الكثير من السائقين على الضرب بقانون المرور عرض الحائط والمضي في تصرفاتهم الطائشة التي كلفت بعضهم حياتهم وأنهت حياة أشخاص آخرين كما حدث في حادث الدراجة النارية الذي أودى بحياة مدير معهد التكوين المهني المتخصص بجيجل "ر/س" بعدما دهسته دراجة نارية أمام مقر عمله بمنطقة الكيلومتر الثالث السبت ماقبل الماضي ومن ثم اتساع فاتورة الضحايا أكثر وهو مالايتمناه أحد .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



