إجراءات عاجلة للتكفل بمخلفات الأمطار الأخيرة
كشفت وزارة الداخلية والجماعات المحلية عن إقرار إجراءات عاجلة للتكفل بمخلفات الأمطار بولاية بشار وهذا عقب اجتماع عقده وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية على مستوى خلية الأزمة بمقر الولاية. وأوضح نفس المصدر أن مراد "عقد اجتماعا على مستوى خلية الأزمة بمقر ولاية بشار خصص لتقييم مخلفات الأمطار الأخيرة بحضور كل من وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة كوثر كريكو وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية لخضر رخروخ والمدير العام للحماية المدنية بوعلام بوغلاف وكافة السلطات المحلية". وقدم والي ولاية بشار خلال هذا الاجتماع "عرضا حول الإجراءات المتخذة لحماية المواطنين وممتلكاتهم وتسيير آثار تساقط الأمطار". وفي معرض توجيهاته أكد مراد على "ضرورة الإيفاد العاجل للجان تعنى بالإحصاء الدقيق للمواطنين المتضررين والخسائر التي لحقت بهم" كما وجه تعليمات تقضي بـ"إجلاء وإيواء كافة العائلات المتضررة بصفة مؤقتة بعيدا عن كل المخاطر والتكفل بمستلزماتها". وأكد الوزير في هذا السياق على ضرورة تدارك الوضع من خلال "رصد الأضرار التي مست شبكة الطرقات والمنشآت القاعدية والعمل على إصلاحها العاجل". وتم "التنويه بمستوى تجند مصالح الحماية المدنية وقرار تعزيز فرق التدخل الإضافية مع الإشادة بالمرافقة النوعية للجيش الوطني الشعبي ودعمه المتواصل لجهود التدخل والإغاثة" وفقا لذات المصدر. كما أرسلت الحماية المدنية دعما بشريا ولوجستيا إلى بشار للمشاركة في عمليات الإنقاذ والتدخل عقب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي شهدتها المنطقة حسب ما أفاد به مدير الإحصائيات والإعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية. وأوضح العقيد فاروق عاشور أن الأمر يتعلق ب 508 عونا من مختلف الرتب و 59 غواصا مختص في البحث عن الغرقى و 11 فرقة إنقاذ و تدخل في الأماكن الوعرة و 16 قاربا مطاطيا منها 6 قوارب مسطحة و4 فرق سينوتقنية". كما أشار إلى أن فرق الدعم التي باشرت عمليات الإنقاذ والإغاثة جاءت لتعزيز 1.200 عنصرا تابع للمديرية المحلية للحماية المدنية الذين يعملون على قدم وساق منذ بداية هطول الأمطار الغزيرة و الفيضانات و تدفق وديان المنطقة. وأكد نفس المصدر أن المدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف أشرف شخصيا على وصول هذا الدعم و هذا من اجل حماية المواطنين و سلامتهم وتنظيم مختلف تدخلات عناصر الحماية المدنية.
عادل أمين
What's Your Reaction?



