اكتشافات معسكر إيطاليا تهدد بإقصاء ركائز المنتخب من المونديال
افادت مصادر مقربة من بيت المنتخب، باقتناع المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش (62 سنة) بخمسة أسماء جديدة على الأقل من اصل الستة الذين وجه اليهم الدعوة مؤخرا للمشاركة في معسكر إيطاليا الذي انتهى يوم الثلاثاء الماضي بمواجهة منتخب اوروغواي وديا، وبحسب المصادر نفسها، فإن الخماسي المشار اليه قد يهدد بإزاحة بعض الركائز من المشاركة في المونديال المقبل، او قد يحيلها على الاحتياط في ظل المنافسة التي يعول بيتكوفيتش على اشعالها في الفترة المقبلة، واما بخصوص اللاعبين الخمسة فهم كل من المدافع أشرف عبادة وثنائي الوسط والهجوم عادل عوشيش ونذير بن بوعلي، والجناح الصاعد فارس غجميس، بالإضافة إلى الحارس مالفين ماستيل، هذا الأخير بات مرشحا فوق العادة ليكون ضمن الثلاثي الذي سيحمي عرين الخضر في المونديال المقبل، بعد اختباره بنجاح أمام غواتيمالا، وفي خطوة استباقية، فقد ادرج اسم الحارس الشاب كيليان بلعزوق (19 سنة) ضمن قائمة المعسكر الأخير كعنصر للمستقبل، مما يعكس رغبة الطاقم الفني في بناء نواة صلبة تمتد لما بعد مونديال 2026.
عبادة يهدد شرقي وغجميس منافسا لمحرز وحاج موسى
ويبدو بأن المعطيات الفنية التي استخلصها المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، قد وضعت المدافع أشرف عبادة في رواق مفتوح لمنافسة نجم نادي باريس أف سي الفرنسي سمير شرقي الذي لا يزال يعاني من تبعات الإصابة ونقص الجاهزية، كما عزز ياسين تيطراوي المحترف في الدوري البلجيكي، مكانته كقطعة أساسية في خط الوسط بعد استدعائه للمرة الثانية تواليا، أما في الشق الهجومي، فيفكر المدرب فلاديمير بيتكوفيتش في إخضاع الموهبة فارس غجميس لقاعدة المنافسة المباشرة مع قائد الخضر رياض محرز ونجم فينورد الهولندي أنيس حاج موسى، في إشارة واضحة إلى أن النجومية المطلقة لن تكون معيارا كافيا لضمان المكانة الأساسية، ويبدو بأن المكانة المضمونة لبعض ركائز المنتخب قد باتت في مهب الريح، خاصة بعد تألق الوجوه الشابة ما جعل تواجد أسماء ثقيلة على غرار إسماعيل بن ناصر ونبيل بن طالب وبغداد بونجاح بالإضافة إلى حيماد عبدلي مهددة، ويخطط بيتكوفيتش لإجراء عملية غربلة نهائية قبل المونديال، معتمدا على معيار الجاهزية البدنية والاندماج التكتيكي السريع، وهو ما أظهره الجيل الجديد في وقت قياسي.
ف.وليد
What's Your Reaction?



