الأمطار الطوفانية تغلق عديد الطرقات وتحدث حالة طوارئ بجيجل  

Jan 19, 2025 - 09:53
 0  233
 الأمطار الطوفانية تغلق عديد الطرقات وتحدث حالة طوارئ بجيجل  

عاشت مختلف الأجهزة بجيجل حالة طوارئ حقيقية بفعل الأمطار الطوفانية التي تهاطلت على عاصمة الكورنيش والتي تسببت في غلق عديد الطرقات ناهيك عن انهيارات صخرية وانجرافات ترابية بعديد المناطق الأمر الذي أدخل مختلف المصالح وفي مقدمتها الأشغال العمومية والحماية المدنية في سباق مع الزمن لإعادة فتح الطرقات المغلقة وتلبية نداءات النجدة القادمة من هنا وهناك . وقد تسببت الأمطار الغزيرة ومانجم عنها من سيول جارفة بأغلب مناطق الولاية في غلق عديد الطرقات بجيجل وفي مقدمتها الطريقين الوطنيين رقم 43 و77 بعدما غمرت الأمطار عدة مقاطع بهذين الطريقين ليلة الجمعة الى السبت حيث أغلق الطريق الوطني رقم 43 على مستوى ثلاث نقاط وهي بازول ، المزاير وتابريحت بالميلية في حين أغلق الطريق الوطني رقم 77 بمنطقة واد منشة على اثر ارتفاع منسوب المياه بهذه النقطة ، كما سجل انجراف للتربة بمقطعي آخرين من الطريق الوطني رقم 43 وهو أهم شريان بالولاية الأمر الذي أجبر مصالح الأشغال العمومية على التدخل ليلا من أجل وضع اشارات تحذيرية للسائقين على مستوى النقاط المذكورة موازاة مع فتح المحاور المغلقة من خلال ازالة الأتربة والأوحال التي تجمعت بهذه الأخيرة . كما أغلقت السيول طريقين ولائيين آخرين وهما الطريق الولائي رقم 147 بمنطقة باشلو بالطاهير وكذا الطريق الولائي رقم 137 "أ" بمنطقة حمارة بتاكسنة وذلك بفعل ارتفاع منسوب المياه وكذا حدوث انهيارات ترابية وصخرية  الأمر الذي دفع بمصالح الأشغال العمومية الى التدخل على مستوى هذين الطريقين كذلك من أجل اعادة حركة المرور الى طبيعتها رغم صعوبة الظروف المناخية مايفسر بقاء الطريق الولائي 137 الرابط بين بلديتي سلمى بن زيادة وتاكسنة مغلقا الى حدود صبيحة أمس السبت شأنه شأن ثلاث طرقات أخرى ببلديتي الشقفة وزيامة منصورية بما فيها الطريق الإجتنابي الذي أنجز مؤخرا بمنطقة بولخماس والذي جرفت السيول بعض أجزائه . كما غمرت المياه المتدفقة عدة منازل وطرقات وساحات عامة ببلديات عدة ومنها جيجل ، العنصر ، تاكسنة ، زيامة منصورية ،جيملة ، الطاهير وبني ياجيس ما أجبر عناصر الحماية المدنية على التدخل على مستوى هذه البلديات من أجل امتصاص المياه من بعض النقاط وتقديم المعونة لمن تضرروا من هذه التسربات في اوقت الذي تم فيه وضع فرق للمراقبة على مستوى بعض الوديان بالولاية على غرار وادي القنطرة ومنشة  بعدما لاحظت مصالح الحماية المدنية ارتفاع منسوب هذه الأخيرة الأمر الذي دفعها الى وضع خطة للتدخل والإجلاء في حال ارتفاع منسوب هذين الوادين الى مستوى يهدد حياة السكان سيما وأنهما  يشقان مناطق عمرانية ومنشآت مدنية حساسة وبالأخص واد القنطرة الذي سبق وأن تسبب فيضانه في كارثة في الممتلكات قبل نحو أربع سنوات . كما تجدر الإشارة الى تدخل عناصر الحماية المدنية بجيجل لإخراج عديد المركبات من وسط البرك المائية بعدما علقت هذه الأخيرة ببعض الطرقات التي ارتفع منسوب المياه بها الى مستويات مرتفعة وان كان كل هذا لم يخلف حسب المتحدث باسم الحماية المدنية أية خسائر بشرية الى حدود زوال أمس السبت .

 ا / أيمن 

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow