الدفاع أكبر المشاكل التي تؤرق بيتكوفيتش قبل تربص شهر جوان المقبل
أنهى المنتخب الوطني الجزائري معسكره الأول تحت قيادة مدربه الجديد السويسري فلاديمير بيتكوفيتش بتحقيق الفوز في مباراته الودية الأولى ضد بوليفيا بنتيجة 3-2، مقابل تعادله في المواجهة الودية الثانية أمام جنوب أفريقيا بنتيجة 3-3، وخرج الخضر تحت إشراف المدرب بيتكوفيتش ببعض النقاط الإيجابية من معسكر شهر مارس الحالي، وفي المقابل من ذلك، فإن بعض النقاط السلبية ظهرت على أداء محاربي الصحراء ومستوياتهم في أول أيامهم مع المدرب السويسري، وظهرت ثلاث سلبيات على مستوى المنتخب الوطني الجزائري، رغم عدم خسارته في لقاءيه الوديين ضد بوليفيا وجنوب أفريقيا على التوالي، ولعل النقطة السلبية التي تجلت أكثر في أداء المنتخب الوطني الجزائري تحت قيادة المدرب الجديد بيتكوفيتش خلال معسكر شهر مارس، هي ضعف المستوى الدفاعي، وأكبر دليل على تواضع مستوى المنظومة الدفاعية للمنتخب الوطني الجزائري، هو تلقيه خمسة أهداف كاملة في معسكر شهر مارس، ويرى مختصون بأن تلقي المنتخب لهذا الكم الكبير من الأهداف، لا يرجع إلى الأخطاء الفردية لمدافعي المحور على غرار عيسى ماندي ومحمد الأمين مداني فقط، بل إن الأمر يتعدى ذلك إلى وجود خلل في المنظومة الدفاعية ككل، سواء كان ذلك من لاعبي خط الدفاع أو لاعبي خط الوسط والهجوم الذين لم يكونوا يرجعون لتقديم المساندة الدفاعية في عملية التنشيط الدفاعي.
مستوى حارسي المرمى ماندريا وزغبة أيضا في قفص الاتهام
وظهرت أصوات أخرى، قالت إن مستوى الحارس أنتوني ماندريا في المباراة الودية الأولى أمام بوليفيا والأداء المقدم من زميله الحارس مصطفى زغبة في اللقاء الودي الثاني ضد جنوب أفريقيا، زاد الطينة بلة لدى دفاع الخضر، حيث يرى المختصون بأن مستوى الحارسين لم يكن جيدا بالطريقة التي تسمح لدفاع المنتخب الوطني الجزائري بتفادي تلقي كل تلك الأهداف، ويعتقد مختصون آخرون أن مستوى خط وسط المنتخب الوطني الجزائري لم يكن كبيرا في المباراتين الوديتين ضد بوليفيا وجنوب أفريقيا، حيث ظهر هذا الخط المهم بطيئا في التحضير، كما غابت عنه التغطية في العديد من اللقطات، وسيكون المدرب بيتكوفيتش مطالبا بتصحيح معظم النقاط السلبية التي ظهرت على أداء المنتخب الوطني خلال معسكر شهر مارس الجاري، وذلك حتى يكون أكثر جاهزية لخوض المباراتين الهامتين ضد غينيا وأوغندا على التوالي في شهر جوان القادم ضمن تصفيات كأس العالم 2026.
ف.وليد
What's Your Reaction?



