يشهد سكان قرية حي شرفة أحمد التابع لبلدية بومهرة أحمد دائرة قلعة بوصبع ولاية قالمة خلال الفترة الأخيرة انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، ما تسبب في حالة من التذمر والاستياء الكبيرين في أوساط السكان، الذين أكدوا أن الوضع بات لا يُحتمل في ظل تكرار الأعطال وغياب حلول جذرية تنهي معاناتهم المستمرة ويقع الحي على بعد نحو 13 كيلومتراً فقط من عاصمة الولاية، ويتبع إدارياً لبلدية بومهرة أحمد التي تبعد عنه بحوالي 8 كيلومترات، وهو ما يزيد من استغراب السكان إزاء استمرار هذه الانقطاعات رغم قربهم من المراكز الإدارية والخدماتية وأوضح عدد من القاطنين أن التيار الكهربائي ينقطع لساعات طويلة ومتكررة وبشكل شبه يومي، دون سابق إشعار أو توضيحات رسمية، الأمر الذي أثر سلباً على حياتهم اليوميةوأكد السكان أن الانقطاعات المتكررة لم تقتصر آثارها على الإزعاج فقط، بل تسببت أيضاً في إتلاف عدة أجهزة كهرومنزلية لبعض العائلات نتيجة التذبذب المفاجئ في التيار الكهربائي، ما كبّدهم خسائر مادية إضافية في ظل ظروف معيشية صعبة كما تعطل نشاط بعض المهنيين والتجار الذين يعتمدون على الكهرباء في أعمالهم اليومية، الأمر الذي انعكس سلباً على مداخيلهم وتضاعفت معاناة السكان خلال شهر رمضان الكريم، حيث تزامنت الانقطاعات مع أوقات حساسة من اليوم، خاصة قبيل موعد الإفطار أو خلال السهرات الليلية، ما زاد من حالة الاستياء والغضب لدى المواطنين، الذين اعتبروا أن استقرار التيار الكهربائي خلال هذه المناسبة الدينية يعد أمراً ضرورياً لا يحتمل الانقطاع كما عبّر أولياء أمور عن قلقهم من تأثير هذه الوضعية على تحصيل أبنائهم الدراسي، في ظل صعوبة المراجعة وإنجاز الواجبات المدرسية عند انقطاع التيار وخاصة انهم مقبلين على الامتحانات ، مشيرين إلى أن الاستقرار الكهربائي يعد من أبسط متطلبات الحياة الكريمة وفي تصريحات متفرقة، ناشد سكان حي شرفة أحمد السلطات المحلية والمصالح المعنية التدخل العاجل لوضع حد لهذه الانقطاعات المتكررة، والعمل على صيانة الشبكة الكهربائية وتعزيزها بما يضمن استمرارية الخدمة بشكل منتظم ودائم، وفي انتظار تحرك فعلي يضع حداً لهذه الأزمة، يبقى سكان حي شرفة أحمد متمسكين بأمل الاستجابة السريعة من قبل الجهات الوصية، حفاظاً على استقرارهم اليومي وضماناً لأبسط مقومات العيش الكريم، خاصة وأن الحي قريب من عاصمة الولاية ويتبع إدارياً لبلدية بومهرة أحمد، ما يجعل مطلبهم في خدمة كهرباء مستقرة حقاً مشروعاً لا يقبل التأجيل.
ل.عزالدين