ثلاثة مكاسب خرج بها المنتخب الوطني الجزائري من فوزه على غينيا الاستوائية
حقق المنتخب الوطني الجزائري سهرة الخميس الماضي فوزا مهما جدا في مستهل مشواره في تصفيات كاس افريقيا 2025، وفاز رفقاء جوان حجام على الضيف منتخب غينيا الاستوائية بنتيجة 2 – 0 في ملعب "ميلود هدفي" بوهران، ولقي المنتخب الوطني الجزائري اشادة قوية رغم النقائص التي ابان عليها في تلك المباراة، كما خرج المنتخب الوطني الجزائري بمكاسب مهمة من تلك المواجهة، توجد منها ثلاثة مكاسب بارزة جدا، من شأنها ان تخدم كثيرا المنتخب الوطني الجزائري وتزيد من ثقة لاعبيه.
الخضر ينجحون في الحفاظ على نظافة الشباك لأول مرة مع بيتكوفيتش
اول مكسب خرج به المنتخب الوطني الجزائري من مباراة غينيا الاستوائية، هو نظافة شباك الحارس انتوني ماندريا الذي جدد بيتكوفيتش الثقة فيه رغم عودة اوكديجا من الاعتزال، ولأول مرة منذ مجيئ الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش في شهر فيفري الماضي، لم تتلقى شباك الخضر أي هدف، حيث قاد خليفة بلماضي قبل مواجهة غينيا الاستوائية، الخضر في أربعة مواجهات، تلقت خلالها شباك المحاربين ثمانية اهداف كاملة، ولعل السر في نظافة شباك الحارس انتوني ماندريا هذه المرة يكمن في عودة المخضرم رامي بين سبعيني من الإصابة، حيث قدم مستوى كبير امام غينيا الاستوائية، وشكل رفقة توغاي ثنائي رائع في محور الدفاع.
فعالية خط الهجوم
وثاني الفوائد التي خرج منها المنتخب الوطني الجزائري بعد نهاية مباراة غينيا الاستوائية، هو تواصل فعالية خط الهجوم، الذي سجل هدفين هذه المرة امام منتخب قوي ومحترم، ونجح المنتخب الوطني الجزائري الى حد الان في تسجيل 11 هدفا منذ مجيئ المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، وتتوزع مجموع تلك الأهداف على ثلاثة أهداف سجلت في مرمى منتخب بوليفيا ومثلها في شباك منتخب جنوب أفريقيا في شهر مارس الماضي، ثم هدف أمام غينيا كوناكري وهدفين ضد أوغندا في معسكر شهر جوان الفارط في اطار تصفيات المونديال، ما يؤكد أن المدرب السابق لمنتخب سويسرا يعطي أهمية كبيرة للشق الهجومي، خاصة مع "الارمادة" القوية من لاعبي الهجوم الذين يتوفر عليهم بيتكوفيتش في صفوف محاربي الصحراء.
الجزائر فازت على منافسها المباشر في المجموعة الخامسة
وثالث فائدة تحققت سهرة الخميس الماضي في الفوز على منتخب غينيا الاستوائية، هي ان اشبال بيتكوفيتش قد اطاحوا بأول واقوى منافس لهم في المجموعة الخامسة التي يتواجد فيها الخضر الى جانب منتخبي ليبيريا وطوغو ايضا، حيث يعتبر الفريقان الاخيرين اقل مستوى على الورق من منتخب غينيا الاستوائية، ويعتبر منتخب غينيا الاستوائية واحدا من أحسن المنتخبات الصاعدة في القارة السمراء خلال السنوات الأخيرة، رغم احتلاله الصف 80 في تصنيف "الفيفا"، وتطور منتخب الرعد الوطني بشكل كبير في السنوات الأخيرة بفضل طريقة لعبه المستوحاة من المدارس الإسبانية، كما أنه سبق أن أطاح برفقاء رياض محرز في كأس أفريقيا 2021 بالكاميرون، وأوقف بذلك سلسلة تاريخية من المباريات المتتالية من دون هزيمة، في عهد المدرب السابق جمال بلماضي، مما جعل مباراة سهرة الخميس الفارط ثأرية بالنسبة للكثير من الجزائريين.
ف.وليد
What's Your Reaction?



