سكان واد العنب يهتزون على وقع فاجعة غرق طفلان بواد المرجة
اهتز مساء أمس سكان منطقة كاف بوعصيدة ببلدية واد العنب على وقع حادثة غرق طفلان في واد بمنطقة المرجة ، وهو ما استدعى التدخل الفور لرجال الحماية المدنية ومصالح الأمن المختصة إقليميا. حيث كشفت مصالح الحماية المدنية بعنابة لـ"آخر ساعة" أن مصالحها تلقت نداء مفاده ان طفلان لقيا حتفهما غرقا في واد بمنطقة المرجة على الفور تم التنقل إلى عين المكان وبعد الوصول والمعاينة تم مباشرة عملية البحث ثم انتشال جثتي الطفلين البالغا من العمر 13سنة و18 سنة ،واللذان تم نقلهما إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى المحلي بعد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، من جهتها المصالح الأمنية المختصة إقليميا كانت حاضرة بعين المكان أين فتحت تحقيق في الحادثة لمعرفة ملابساتها والأسباب المؤدية لها هذا وقد تنقلت المصالح الأمنية المختصة إقليميا إلى عين المكان اين فتحت تحقيقا لمعرفة ظروف وملابسات هذه الفاجعة، وكذا تحديد الأسباب التي أدت إلى وقوعها، من جهتها مصالح الحماية المدنية سخرت الوسائل المادية اللازمة المتمثلة في شاحنة إنقاذ، وسيارة قيادة، بالإضافة إلى ثلاث سيارات إسعاف، وهو ما يعكس حجم الوسائل البشرية التي رافقت العملية، وتجدر الإشارة إلى أن هذه المأساة تعيد إلى الأذهان حوادث الغرق في الوديان والمجمعات المائية والبرك والتي راح ضحيتها شباب واطفال في مقتبل العمر ،وهو مايستدعي المزيد من الحيطة والحذر والوعي من طرف الأولياء في مراقبة أبنائهم لاسيما ونحن على أبواب فصل الصيف الذي تزدامع مثل هذه الحوادث ، الأمــر الذي يستوجب على الجهات المعنية تكثيف حملات التحسيس والتوعية ،لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث الأليمة التي تحصد الأرواح .
تحذير المواطنين من السباحة في الوديان والبرك والمجمعات الفلاحية
من جهتها مصالح الحماية المدنية بعنابة تجد مع ارتفاع درجة الحرارة واقتراب فصل صيف، نداءاتها التحسيسية لفائدة المواطنين، خاصة الأطفال والمراهقين، بضرورة الابتعاد عن الوديان والبرك المائية والمجمعات الفلاحية، لما تشكله من خطر حقيقي على حياتهم، كونها غير مهيأة للسباحة وتفتقر لأدنى شروط السلامة والأمان، كما دعت الأولياء إلى ضرورة مراقبة أبنائهم وعدم تركهم يتنقلون بمفردهم نحو الأماكن المعزولة والخطيرة، خاصة خلال فترة العطل والأوقات التي تشهد ارتفاعا محسوسا في درجات الحرارة، أين يلجأ بعض الأطفال إلى السباحة هربا من الحر، دون إدراك للعواقب الوخيمة التي قد تنجر عن ذلك،هذا وأكدت ذات المصالح أن التدخلات المتعلقة بحوادث الغرق داخل البرك الفلاحية والوديان تبقى من أصعب عمليات الإنقاذ، بالنظر إلى طبيعة هذه الأماكن التي تتميز بعمقها، وانعدام الرؤية داخل المياه، إضافة إلى سرعة فقدان الضحية للوعي في ظرف وجيز، ما يصعب من مهمة أعوان الإنقاذ ويجعل فرص النجاة ضئيلة في كثير من الأحيان، وهو مايستلزم توعوية الأطفال والشباب وتحذيرهم من الاقتراب إليها.
مازوز/ب
What's Your Reaction?



