شاب يتعرّض لإصابات خطيرة بعد تلقّيه طعنتين في القلب
امتثل اليوم الأحد شاب يبلغ من العمر 23 سنة أمام هيئة محكمة الجنايات الإبتدائيّة لدى مجلس قضاء عنابة بعد تورّطه في قضيّة محاولة قتل شخص عن طريق توجيه طعنتين له على مستوى القلب وأخرى في يده وذلك من أجل سرقة هاتفه المحمول والتمس ممثّل الحقّ العام لدى المحكمة عقوبة 20 سنة سجنا نافذا ضدّ المتّهم المسمى "ج.م.ج" قبل أن تقرّر العدالة مساء اليوم إدانته بعقوبة 15 سنة سجنا نافذا بعد متابعته بارتكاب جناية محاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصّد، بالإضافة إلى ارتكاب جناية السرقة مع حمل أسلحة بيضاء محظورة، وفي سياق متّصل تعود حيثيات القضيّة حسب ما جاء في جلسة المحاكمة يوم أمس إلى التاسع ماي من السنة المنصرمة وبالتحديد على الساعة منتصف اللّيل، أين وقعت مشاجرة في الطريق العام بين بعض الأشخاص استعملوا خلالها أسلحة بيضاء من مختلف الأنواع والأحجام على غرار السيوف والسكاكين بالإضافة إلى الشماريخ والكلاب، وذلك على مستوى الطريق المزدوج المؤدي إلى محور الدوران الإخوة "كاييل" بعنابة، وبتنقل عناصر الأمن إلى مكان الوقائع تم العثور على شخص ملقى على الأرض مصاب بجروح بليغة على مستوى الرأس، وتم نقله إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى ابن رشد، أين تبين أن الأمر يتعلق بالمسمى "ج.م.س" المقيم بحي الكاليتوسة التابع لبلديّة برحال، وبعد تلقيه الإسعافات الأوليّة حاول هذا الأخير الفرار من المستشفى، غير أنّ عناصر الأمن نجحت في توقيفه على مستوى حي الجسر الأبيض، هذا ومن جهة ثانية فقد قامت الجّهات المختصّة بتمشيط المكان مع توقيف مجموعة أخرى من الأشخاص المكوّنين لمجموعات إجرامية ومن بينهم الضحية "ع.ش"، وكشف الضحيّة أثناء الإستماع إلى أقواله من طرف المحكمة الضحية خضع لعمليّة جراحيّة مستعجلة على مستوى القلب نظرا لخطورة الإصابة التي تعرّض لها والتي كادت أن تودي بحياته، مضيفا أنّه تسلّم شهادة طبية صادرة عن مصلحة الطب الشرعي بالمستشفى الجامعي ابن رشد، تتضمّن عجزا عن العمل لمدة 45 يوما، وعن تاريخ الوقائع فقد كشف الضحيّة أن بعض أصدقائه عرضوا عليه صور بعض الأشخاص الذين كانوا بتاريخ الوقائع بمسرح واقعة الاعتداء عليه، فتعرف حينها على الشخص المعتدي الذي تبين أنه المتهم المسمى "ج.م.س" مع تأكيده أنه نفس الشخص الذي اعتدى عليه بتاريخ الوقائع وسلبه هاتفه النقال، مشيرا في هذا الصدد أنّه كان يوم الحادثة راجعا إلى مسكنه العائلي المتواجد بحي الضربان بالقرب من المستشفى في حدود الساعة الحادي عشرة والنصف ليلا، وذلك بعدما أمضى السهرة في حفل زفاف صديقه، وكشف أنّه كان يرتدي بدلة كلاسيكية وعند وصوله إلى محور دوران الإخوة كاييل، توجه إلى أحد الأكشاك لاقتناء بعض الأغراض وكان وقتها يتكلم بواسطة هاتفه المحمول، أين جلس بدرجات السلالم المقابلة لمحور الدوران وفي تلك الأثناء تفاجأ بالمتهم "ج.م.س" يتقدم منه حاملا بيده سلاح أبيض، طالبا منه هاتفه النقال فقام بإعطائه إياه، إلا أنه فاجأه بتوجيه طعنتين له على مستوى القلب والثالثة على مستوى اليد ولاذ بالفرار بعد اقترافه فعلته تاركا إيّاه ساقطا على الأرض غارقا في دمائه، للإشارة من ناحية ثانية أنّ المتهم "ج.م.س" أنكر التهمة المنسوبة إليه مؤكدا أنه بتاريخ الوقائع كان رفقة المسمى "ب.ر.ص" الذي توجه إلى أحد محلات الشواء أين بقي ينتظره في الخارج، ليتقدم منه الإخوة "ر" واعتدوا عليه بالضرب ثم قاموا بمطاردته رفقة صديقه ليلحقوا به وانهالوا عليه بالضرب بالأسلحة البيضاء، أين تم نقله إلى مستشفى ابن رشد من طرف مصالح الحماية المدنية، نافيا من جهته جميع الوقائع المنسوبة إليه وأنكر طعنه للضحيّة البالغ من العمر 27 سنة.
وليد س
What's Your Reaction?



