شبح الهبوط يطارد محمد امين عمورة مع ناديه الألماني فولسبورغ
تزداد الأوضاع تعقيدا بالنسبة للاعب الدولي الجزائري محمد أمين عمورة وناديه فولسبورغ الألماني، ففي مواجهة امس السبت كان ابن مدينة "جيجل" ورفاقه يطمحون لتحقيق فوزهم الثاني على التوالي في الدوري، وهو إنجاز غاب عن الفريق منذ ديسمبر الماضي، لكن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن، حيث نجح بوروسيا مونشنغلادباخ في فرض التعادل السلبي (0-0) على نادي "الذئاب" في عقر دارهم، في مباراة غادرها عمورة تاركا مكانه في الدقيقة 70، ليبقى الفريق حبيس منطقة الخطر، وبات فولسبورغ مهددا أكثر من أي وقت مضى بالسقوط إلى الدرجة الثانية الألمانية "بندسليغا 2"، فقبل ثلاثة جولات فقط من نهاية الموسم، يقبع الفريق في المركز السابع عشر وما قبل الأخير في جدول الترتيب، ورغم خسارة فريق سانت باولي صاحب مركز الملحق أمام هايدنهايم بنتيجة (2-0)، إلا أنه لا يزال يتقدم على فولسبورغ بنقطة واحدة، وهذا يعني أن عمورة وزملائه قد فوتوا فرصة ذهبية للارتقاء إلى وضعية أكثر أمانا، حيث أن المركز السادس عشر قد يجنبهم شبح الهبوط المباشر.
تسعة مباريات من الصيام التهديفي وهي سابقة بالنسبة لعمورة
وجاء تعثر اول امس امام بوريسيا مونشغلادباخ ليفسد الفرحة بالفوز الثمين الذي حققه الفريق الأسبوع الماضي خارج دياره أمام يونيون برلين (1-2)، وفي خضم هذه المعركة من أجل البقاء، يفتقد فولسبورغ للفاعلية الهجومية لعمورة، الذي أكمل مباراته التاسعة على التوالي في الدوري الألماني دون تسجيل أي هدف، وهي أطول فترة صيام تهديفي له منذ وصوله إلى ألمانيا، ويشار الى أن عمورة (25 سنة) لم يسبق له أن غاب عن التهديف لهذه الفترة الطويلة في الدوري منذ موسم 2022-2023 حين كان يلعب في صفوف إف سي لوغانو السويسري، ويأتي هذا التراجع في المستوى في أسوأ وقت ممكن بالنسبة للاعب السابق لوفاق سطيف، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 التي يستعد للمشاركة فيها مع المنتخب الوطني الجزائري، حيث فشل عمورة أيضا في التسجيل خلال مبارياته السبع الأخيرة مع الخضر، فيما يبدو بأن وضعيته الرياضية الحالية لا تساعده على التحضير الذهني الجيد لهذا الموعد العالمي المرموق، مما يجعل الجميع، وليس فقط جماهير المنتخب الوطني، تترقب استفاقته بفارغ الصبر.
ف.وليد
What's Your Reaction?



