ضغط كبير على المستشفيات والعيادات الطبية بجيجل
تشهد مستشفيات ولاية جيجل وكذا عياداتها الطبية هذه الأيام ضغطا منقطع النظير وذلك بفعل كثرة التوافد على هذه الأخيرة من قبل المرضى وأهاليهم بمن فيهم أولئك القادمين من خارج من الولاية بمناسبة موسم الإصطياف . ورغم الإجراءات الإستباقية التي أعلن عنها القائمون على الفضاءات الصحية بعاصمة الكورنيش وتحديدا مستشفياتها الثلاث " جيجل ، الميلية والطاهير" من خلال تعزيز الأطقم الطبية العاملة بهذه الأخيرة بعناصر جديدة خاصة أثناء الفترة الليلية وساعات المناوبة ناهيك عن رفع حالة التأهب بهذه الأخيرة من أجل التعامل مع كل الحالات الطارئة التي ترد اليها ومع مختلف الحوادث الموقعة الا أن كل هذا لم يحل دون تسجيل ضغط رهيب على هذه الفضاءات الصحية التي تشهد توافد المئات ان لم نقل الآلاف من المرضى ومرافقيهم على مدار الساعة وهو الأمر الذي أرهق الأطقم الطبية وشبه الطبية وزاد من العبئ المفروض على هذه الطواقم في ظل الزيادة المسجلة في عدد الحوادث عبر اقليم الولاية سيما منذ بداية شهر أوت الجاري أو مايعرف بذروة موسم الإصطياف ... حوادث ساهمت فيها المركبات بنسبة كبيرة جدا تليها المشاجرات والإعتداءات التي رفعت من أعداد ضحايا هذه الحوادث الذين يتقاطرون على مختلف مستشفيات الولاية وعياداتها على مدار الساعة الى درجة وجد بعض الأطباء والممرضين أنفسهم عاجزين عن إلتقاط أنفاسهم ولو لفترة زمنية وجيزة . ويبقى التكفل الطبي بزوار ولاية جيجل خلال موسم الإصطياف من أهم النقائص التي حرصت سلطات الولاية 18 على تفاديها خلال مواسم الصيف الأخيرة وتحديداهذه الصائفة من خلال التحضير اللوجيستي وتدعيم الطواقم الطبية ناهيك عن تمديد ساعات عمل بعض العيادات متعددة الخدمات الى غاية ساعة متأخرة من الليل سيما تلك الواقعة بالمناطق الساحلية غير أن كل هذا لايبدو كافيا على مايبدو للتجاوب مع الجحافل البشرية التي تتقاطر على هذه المرافق الصحية سيما في ظل ماتعانيه الولاية أصلا من نقائص في هذا القطاع الحساس والحيوي .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



