عمورة يتجاوز خيبة "الكان" بتسجيل هدف جديد مع سانت جيلواز
عاد نجم المنتخب الوطني الجزائري محمد أمين عمورة سريعا إلى مدار تألقه في الدوري البلجيكي لكرة القدم، وذلك بعد مشاركة مخيبة مع الخضر انتهت بالإقصاء من دور المجموعات في كأس أمم أفريقيا 2023 المقامة حاليا في كوت ديفوار، وتألق عمورة في قمة المرحلة الثانية والعشرين من دوري المحترفين البلجيكي، والتي جمعت، مساء امس، المتصدر رويال يونيون سان جيلواز بمضيفه ووصيفه أندرلخت، ووقع النجم الدولي الجزائري هدف التقدم الثاني لمصلحة فريقه سانت جيلواز مع مطلع الدقيقة (29) بعد توظيف ذكائه وملكة حسن التوقع لديه، التي مكنته من استغلال خطأ في التمرير من دفاع المنافس، لينفرد على إثرها بالحارس ويضع الكرة في المرمى، هدف عمورة ورغم وزنه في معطيات المواجهة، التي تقدم فيها سانت جيلواز بثنائية نظيفة، لم يكن كافيا لتجنيبه ريمونتادا أندرلخت، الذي عاد من بعيد وأنهى اللقاء متعادلا بهدفين في كل شبكة، وجدير بالذكر، أن فريق لاعب الخضر عمورة، وهو سانت جيلواز، يتصدر حاليا ترتيب الدوري المحلي في بلجيكا بفارق 8 نقاط عن ملاحقه أندرلخت، بعد مرور 22 جولة من عمر المسابقة وتبقي ثماني مراحل أخرى فقط.
عمورة يبلغ هدفه 18 ما سانت جيلواز
وسجل عمورة في أول مواسمه مع يونيون سانت جيلواز 18 هدفا من 26 مباراة في كل البطولات، فضلا عن تقديم ثلاثة تمريرات حاسمة، ويحتل مع فريقه حاليا صدارة الدوري البلجيكي، بواقع 52 نقطة من 22 جولة، وقفزت مستويات عمورة الخرافية بالقيمة التسويقية له من مليوني أورو في بداية الموسم الحالي (2023-2024)، إلى 10 ملايين أورو حسب مؤشرات منصة "ترانسفير ماركت"، ولم تكن المشاركة الثانية لنجم الخضر في نهائيات كأس أمم أفريقيا موفقة مع المنتخب الوطني الجزائري، حيث غادر الخضر البطولة، التي تستضيفها كوت ديفوار حتى 11 فيفري القادم، من الدور الأول للمرة الثانية على التوالي، وفشل المنتخب الوطني الجزائري في تخطي عقبة الدور الأول لبطولة كأس أمم أفريقيا 2023، بعد أن حل في المركز الأخير للمجموعة الرابعة برصيد نقطتين من تعادله مع أنغولا (2-2) وبوركينا فاسو (1-1) وخسارة صادمة من موريتانيا ( 1 – 0).
عمورة لعب مصابا امام موريتانيا
من جهة أخرى، ظهر النجم محمد الأمين عمورة أساسيا في صفوف الخضر خلال مواجهة موريتانيا، حيث فضله المدرب جمال بلماضي على يوسف بلايلي على يسار الهجوم، في المباراة الحاسمة من أجل التأهل إلى الدور الثاني من كأس أمم أفريقيا، وسحب بلماضي نجمه الصاعد في بداية الشوط الثاني، بعد أن منحه الوقت الكافي لصنع الفارق، ولكنه فشل في إثبات أحقيته بأن يقود الخضر في أهم موعد في البطولة، ولم يكن مردوده في قيمة ما يقدمه مع فريقه سان جلواز البلجيكي، مخيبا آمال الجميع في هذه المباراة، وكان استبداله أمرا منطقيا، وتعرض النجم الواعد لإصابة خلال المباراة أمام بوركينا فاسو، حيث كانت هناك شكوك بخصوص مشاركته في المباراة الأخيرة بسبب آلام في الكتف، ولكنه أصر على اللعب، وقد يكون لهذه الإصابة دور كبير في الحد من خطورته، خصوصا أنه واجه منافسا قويا من الناحية البدنية، ولم يترك له المساحات من أجل استغلال سرعته الفائقة التي من شأنها أن تصنع الفارق، باعتبار أنه لاعب يفضل المساحات حتى يمكنه استغلال قوته.
ف.وليد
What's Your Reaction?



