عنابة: أحكام قاسية ضدّ أشخاص اختطفوا فتاة قاصر وإعتدوا عليها في ذراع الرّيش
فصلت مساء اليوم الثلاثاء هيئة محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء عنابة في قضيّة تعرّض فتاة تبلغ من العمر 15 سنة للإغتصاب من طرف 6 أشخاص في المدينة الجديدة مصطفى بن عودة وذلك بعد أن تمّ تأجيل الضحيّة خلال الدورة الجنائيّة الفارطة بطلب من الدفاع حيث امتثل صبيحة اليوم المتّهمون "ب.ع"، "س.ب"، "م.ع.ن"، "ش.س.د"، "ف.ح"، "ب.ر" أمام العدالة من أجل متابعتهم بالتهمة المنسوبة إليهم والمتمثّلة في ارتكابهم جناية الفعل المخل بالحياء ضد قاصر لم تكمل 18 سنة من عمرها بالعنف، وجنابة اغتصاب قاصر وجناية المشاركة في الفعل المخل بالحياء ضد قاصر وجنحة الاشتراك في تحريض قاصر على الفسق وفساد الأخلاق، مع جنحة إبعادها وعدم التبليغ عن جناية، قبل أن تقرّر العدالة النطق بأحكام متفاوتة ضدّ المتّهمين بعد تدقيقها النظر في ملفّ القضيّة وإجراء هيئة المحكمة لجلسة المداولات، وفي سياق متّصل تعود وقائع القضية إلى يوم 11 أوت من السنة المنصرمة، أين تقدمت المسماة "د.ف.ز" إلى الجّهات المختصة من أجل التبليغ عن اختفاء ابنتها البالغة من العمر 15 سنة عن الأنظار بعد مغادرتها المسكن في حدود الساعة الثالثة مساء من يوم 10 أوت نحو وجهة مجهولة، وكشفت والدة الضحيّة أثناء التبليغ عن حادثة اختفاء ابنتها، أنّ هاته الأخيرة لا تعاني من أي نوع من الاضطرابات سواء كانت نفسة أو عقلية، ولم يحدث بينها وبين أفراد أسرتها أي مشكل أو سوء تفاهم، وهو ما استدعى فتح تحقيق في القضية، أسفر عن رجوع المسماة "ح.ن.ي" إلى منزلها العائلي، وكشفت الضحيّة أمام عناصر الضبطيّة القضائيّة أثناء الإستماع إلى أقوالها بحضور مسؤولها المدني "د.ف.ز"، أنّها دخلت في علاقة غراميّة مع المسمى "ل.ع"، مضيفة أنّها قامت قبل حوالي يومين من تاريخ الوقائع بالإلتقاء به بحي 1000 مسكن وهناك قام بتحويلها إلى أحد المحلات المهجورة وقام بالاعتداء عليها، وبعد رجوعها إلى المنزل وتعرضها للمضايقة من طرف والدتها بسبب خروجها من المسكن دون علمها، وتهديدها لها بإخبار والدها بالوقائع، شعرت الطفلة الضحيّة بخوف شديد من تعرضها للعقاب من طرف والدها وقامت بالخروج من المنزل خلسة، مع سرقة هاتف والدتها وكذا مفاتيح الشقة وأغلقت الباب خلفها خوفا من لحاق والدتها بها، وبعد خروجها حاولت التنقل إلى منزل جدتها المسماة "ه" المقيمة بحي النخيل بعنابة، غير أنها وبعد وصولها إلى حي"TCA " اتصلت بجدتها التي أخبرتها بأنها متواجدة بحي الريم، وهناك استغل قابض الحافة المتهم المسمى "م.ع.ن" الفرصة وطلب رقم هاتفها أين أخبرته بأنها دون مأوى، حيث وعدها الأخير بأنه سيتصل بأحد أصدقائه بغرض توفير مسكن للمبيت فيه، وهو ما تم فعلا حيث اتّصل بالمتّهم "س.ب" الذي قام بتوفير غرفة بشقة مملوكة للمتهم "ش.س.د"، وهناك قام "س.ب" بالعمل مكان "م.ع.ن" في حين قام هذا الأخير بنقلها على متن سيارة نقل غير شرعي إلى غاية الشقة وقام بالاعتداء عليها، بعد أن منحها سيجارة ملفوفة بالمخدّرات وغادر الشقة، وحضر بعده المتهم "س.ب" الذي قام بالمبيت في الشقة وقام بإعطائها قرصا مهلوسا، وبعدها اعتدى عليها هو كذلك، كما أنه في تلك الليلة كان متواجدا بالشقة المتهم "ش.س.د" الذي يقيم بغرفة مجاورة في حين كانت غرفة أخرى من الشقة مؤجرة من طرف المتهم "ش.س.د" للمسماة "ب.ل.ا"، وفي اليوم الموالي طلب "ش.س.د" منها مغادرة الشقة واتصل هاتفيا بالمتهم "س.ب" وطلب منه تحويلها من الشقة، أين قام هذا الأخير بتحويلها إلى منزل آخر، وهناك اتصل بصديقه المتهم "ق.ح"، وطلب منه تحويلها إلى بيته إلى غاية أمسية ذلك ثم نقلها "س.ب" إلى حي سيدي إبراهيم ثم إلى حي حجر الديس أين تمّ الإعتداء عليها لعدّة مرات متتالية.
و. س.
What's Your Reaction?



