مغني يروي قصة التحاقه بصفوف الخضر ويوجه رسائل مهمة لمزدوجي الجنسية
بعث اللاعب الدولي الجزائري السابق مراد مغني (40 سنة) برسالة واضحة إلى اللاعبين مزدوجي الجنسية المترددين في اتخاذ قرار اللعب مع الجزائر في الوقت الحالي، وابرز لاعب لاتسيو الإيطالي السابق تعلقه الكبير بالجزائر والتي اختار اللعب لمنتخبها بدون أي تردد، وبرز مغني في وقت من الأوقات بشكل لافت كلاعب موهوب وصاحب مهارات فنية خارقة، جعلت الفرنسيين والإيطاليين يشبهونه بالأسطورة زين الدين زيدان، لكن الإصابة التي تعرض لها مع المنتخب الوطني الجزائري في 2010 حطمت مسيرته الاحترافية بشكل نهائي، وحكى النجم الجزائري صاحب الشعبية الجارفة قصة انضمامه إلى محاربي الصحراء وعشق الجماهير الجزائرية له، انطلاقا من التعاطف الكبير الذي حظي به بسبب تضحيته بمشواره الكروي من أجل المنتخب، وقال مراد مغني في لقاء مع صانع محتوى جزائري مقيم في فرنسا "كوبيليان"، بخصوص حب الجزائريين له: "أتلقى الكثير من الحب من الجزائريين"، وأضاف: "إنه أمر لا يصدق أن أحظى بهذا القدر من الاحترام"، وتابع: "يحيطونني بالكثير من الحب سواء من خلال الاتصال بي أو بواسطة الرسائل أو خلال حياتي اليومية، خاصة عندما أزور البلاد"، وزاد: "في بعض الأحيان أشعر بالإحراج لأنني لم أقدم الكثير للمنتخب الجزائري أو بالقدر الذي كنت أريده"، وأوضح: "أتفهم ذلك لأن الجزائريين يرون بأنني ضحيت من أجل منتخب بلادي، ووضعت مسيرتي جانبا من أجله"، وواصل: "صحيح هذه تضحية كبيرة، لكن بالنسبة لي لم أفعل أي شيء مميز".
مغني: قلت للجزائر نعم على الفور
وعن قصة اختياره اللعب مع الجزائر دون تردد، أكد مغني بأن قراره كان مباشرا ولم يفكر كثيرا ولم يضع أي شروط، حيث صرح: "لقد قلت نعم للجزائر على الفو"، وأضاف: "لقد كان الأمر سهلا ولم تكن هناك مفاوضات"، وتابع: "لم أتحدث عن المال ولم أتحدث عن المشاريع، لا شيء من هذا القبيل"، وقال ايضا: "لقد اتصل بي روراوة وقال لي، هل صحيح أنك موافق على اللعب مع الجزائر؟، فقلت: نعم دون تردد"، واكمل: "كان الأمر سهلا جدا"، وأردف: "لقد سمعت أن بعض اللاعبين تفاوضوا قبل اللعب مع الجزائر لكن بالنسبة لي الأمر لم يكن كذلك"، ويأتي اعتراف مراد مغني في وقت يتردد فيه بعض اللاعبين من مزدوجي الجنسية في اختيار اللعب مع الجزائر، ولعل أهمهم حاليا الثنائي ريان شرقي نجم أولمبيك ليون، ومغناس أكليوش موهبة نادي موناكو، اللذين لم يفصلا نهائيا في قرار اللعب مع الخضر بسبب الضغوط الفرنسية المتزايدة عليهما، ويحظى مراد مغني بتعاطف كبير من الجزائريين، على اعتبار أنه لم يستمر مع المنتخب طويلا عقب اختياره اللعب مع الجزائر، بسبب إصابة معقدة تعرض لها عندما كان في صفوفه تشكيلة المدرب السابق رابح سعدان، ما أنهى بشكل مبكر قصته مع رفقاء مجيد بوقرة، وأثر ذلك حتى على مسيرته الكروية التي انتهت في وقت مبكر.
ف.وليد
What's Your Reaction?



