هجوم حاد على هشام بوداوي في فرنسا بعد مستواه في مباراة رين
تعرض اللاعب الدولي الجزائري هشام بوداوي (26 سنة) الى هجوم قوي من وسائل الاعلام الفرنسية على خلفية المستوى السيء الذي ظهر به مساء الاحد الماضي امام نادي ستاد رين لحساب الجولة 25 من "الليغ 1" (هزيمة بنتيجة 4 – 0)، وكان بوداوي قد شارك في التشكيلة الأساسية لفريق نيس لأول مرة في السنة الجديدة 2026 خلال مباراة الاحد الماضي، غير انه قدم اسوء مباراة له مع الفريق، ما جعل انصار نيس ينهالون عليه بصافرات الاستهجان، في حين حصل اللاعب على قسط كبير من الانتقادات من طرف وسائل الاعلام عل غرار صحيفة "ليكيب" الفرنسية التي منحته تنقيط سيء جدا بـ 2 من 10، حيث يعتبر هذا التنقيط الاسوء بالنسبة لخريج اكاديمية بارادو منذ توقيعه في نيس في صيف 2019، ولم يتمكن نجم نادي بارادو السابق من استعادة توازنه مع نادي "الريفيرا" منذ عودته من المشاركة في كأس أمم أفريقيا الأخير 2025، حيث تحول من لاعب أساسي إلى لاعب بديل وفي أحيان أخرى خارج قائمة نيس لأسباب بقيت غير مفهومة.
صافرات الاستهجان انطلقت ضده ومطالب بإبعاده عن بقية المباريات
وقالت صحيفة "ليكيب" في تقريرا لها: "في الدقيقة 45+4، ضيع بوداوي هجمة مرتدة بتمريرة خاطئة، ما كلفه صافرات الاستهجان في ملعب أليانز ريفييرا واستبدله كلود بويل بين الشوطين ليدخل مكانه كايل بوداش"، كما لم يتردد مشجعو نادي نيس في الهجوم على الدولي الجزائري ووصل بهم الأمر إلى حد المطالبة باستبعاده من التشكيلة الأساسية في المباريات المقبلة، لأنه لا يقدم أي شيء فوق أرض الملعب، في تغير مفاجئ للعلاقة بين الطرفين وتوترها في الفترة الأخيرة، وبات تراجع مستوى هشام بوداوي مقلقا إلى درجة كبيرة، خاصة وانه يتزامن مع اقتراب موعد مشاركة الخضر في كأس العالم 2026، ومقارنة بأهميته في حسابات المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، فإن الصدمة ستكون قوية جدا بالنسبة للمنتخب الوطني الذي قد يفقد خدمات قطعة مهمة قبل المونديال.
ف.وليد
What's Your Reaction?



