وزير النقل يؤكد بان اعادة فتح الموانئ ستكون تحت ادارة الدولة
خلال زيارته يوم أمس الى ببرج بوعريريج رفقة كل من محمد بوخاري وزير التجارة الخارجية و ترقية الصادرات و الطيب زيتوني و زير التجارة الداخلية و ضبط الأسواق والمدير العام للجمارك السيد عبد الحفيظ بخوش والذي اشرف على عملية إعادة الافتتاح و تسليم قرار تغيير التسمية من ميناء جاف الى منطقة فسحة تحت الرقابة الجمركية لميناء بجاية اكد وزير وزير النقل السيد سعيد سعيود إن إعادة فتح منطقة الفسحة ببلدية تكستار الواقعة شرق الولاية والتي بعدما تحصل على أول اعتماد على المستوى الوطني سيكون بمثابة قطب لوجستيكي سيسمح بتخفيف الضغط على الموانئ الى جانب إنعاش عمليات التصدير بالمنطقة وأوضح ذات المتحدث .أن إعادة فتح منطقة الفسحة لتكستار يعود إلى قرار رئيس الجمهورية حسبه بهدف مجابهة مشكل اكتظاظ الموانئ على غرار بجاية و الموانئ المتفاعلة معها ، و تحسين العمليات الجمركية وتسهيل حركة البضائع، وسيسمح للمتعاملين الاقتصاديين بمنطقة الهضاب العليا من تخفيف أعباء النقل سواء التصدير لمنتجاتهم او استيراد المواد الأولية من خلال استعمال السكة الحديدية الى جانب ربطها بالطريق السيار حسبه عوامل ستسهم بشكل فعال في إعادة ديناميكية التصدير بالمنطقة و تحفيز الاقتصاد المحلي حسبه ان الميناء الجاف للهضاب العليا منشاة بمواصفات عالمية يتوفر كل المؤهلات ليصبح قطب جهوي للتصدير حيث يجمع كل المتدخلين و المعنيين بعمليات التصديرإضافة إلى إمكانية القدرة على النشاط و العمل 24//24 ساعة و نشاطه لن يقتصر فقط على الحاويات بل سيشمل كل السلع الموجودة على مستوى الموانئ مثمنا ومشيدا بالمناسبة العمل الجماعي بين وزارته والجمارك والجهات المعنية الأخرى في الحكومة لتحقيق هذا الهدف. مضيفا انه سيتم فتح منشات مماثلة عما قريب بعدة مناطق من الوطن ومؤكدا بان إعادة فتح الموانئ ستكون تحت إدارة الدولة كونها تعد خطوة إستراتيجية لتحسين الاقتصاد الوطني وتسهيل التجارة الداخلية والخارجية من جهته وزير التجارة الخارجية و ترقية الصادرات اعتبر ان برج بوعريريج بموقعها الاستراتيجي و منشاتها القاعدية أصبحت منطقة تنافسية حول منطقة لوجستيكية من الطراز العالي ما خلقت ديناميكية تكاملية مع كل الولايات المحاورة ومؤكدا بان ان العمل هو الهدف الاسمي لتحويل بلادنا الى قطب كبير في مجال اللوجستيكي مضيفا ان كل هذه الاستثمارات الكبيرة تؤكد نجاح سياسة رئيس الجمهورية في هذا المجال'. هذا وقام الوفد الوزاري بمعاينة مرافق التابعة للميناء قبل أن يشرفوا على عملية وصول و تفريغ قطار حاويات قادم من مؤسسة ميناء بجاية كما قام بزيارة مركز التصدير التابع لمجمع كوندور بمنطقة الدهسة التابعة لبلدية الحمادية للإشراف على عملية تصدير لشحنة من المواد الكهرومنزلية تقدر ب1.5 مليون دولار نحو كل من تونس و الأردن و اليمن
تصدير 31 حاوية تحتوي على سبعة ألاف وحدة إنتاجية من أجهزة مختلفة
كشف المدير المساعد لمجمع كوندور السيد محمد بن دعاس ان نشاط المجمع في مجال تصدير الأجهزة الكهرومنزلية حيث قام بتصدير 31 حاوية تحتوي على 7000 وحدة إنتاجية تشمل مكيفات هواء، وثلاجات، ومجمدات، وغسالات بقيمة إجمالية تصل إلى 1.5 مليون دولار في عام 2024واشار ان الشركة شهدت تصدير نحو ثمانية بلدان، مع تحقيق رقم أعمال يتجاوز 15.2 مليون دولار هذا العام. مشيرا ان الهدف المستقبلي للشركة هو الوصول إلى أو تجاوز 50 مليون دولار من الصادرات في مجال الأجهزة الكهرومنزلية فقط مع إمكانية إضافة منتجات أخرى من علامات تجارية عالمية ومحلية تُصنع في الجزائر. كما تطرق الى أهمية الهواتف النقالة في مرحلة التصدير، مما سيضيف رقماً آخر إلى إجمالي رقم الأعمال للصادرات.وأضاف أن إستراتيجية كوندور تستند إلى التصنيع في الجزائر والدخول إلى الأسواق الخارجية، حيث يسعى لتوزيع وتسويق المنتجات المحلية والعالمية في الأسواق الخارجية.
ع/موسى
What's Your Reaction?



