10 سنوات سجنا ضدّ مروّج الكيف المعالج في حي جبّانة ليهود بعنابة
امتثل أمام هيئة محكمة الجنح الإبتدائيّة لدى مجلس قضاء عنابة شاب في العشرينيات من عمره تمّ إلقاء القبض عليه مؤخّرا في حيّ "جبّانة ليهود" وبحوزته كميّة من المخدّرات المهيّأة للترويج واعترف المتّهم قيامه ببيع وشراء المخدّرات بغرض ترويجها في حي 11 ديسمبر 1960 الذي يقطن فيه، قبل أن تقرّر العدالة إدانته بعقوبة عشرة سنوات سجنا نافذا، وفي سياق متّصل فقد نفى المتّهم المسمى "ب.م" البالغ من العمر 24 سنة تورّط كلّ من "ب.م.أ" و"ع.س.د" رفقته في هذه القضيّة، مشيرا أنّه كان بصدد ترويج المخدّرات دون علم صديقيه اللذان كانا برفقته، قبل أن تقرّر العدالة إدانته بالعقوبة سالفة الذكر بينما أخلت المتّهمان الآخرين نتيجة انعدام أدلة تثبت ضلوعهما في القضيّة لا من قريب أو بعيد، تجدر الإشارة أنّ العقوبة الصادرة ضدّ المتّهم الرئيسي جاءت تأييدا للحكم الإبتدائي الصادر ضدّه سابقا من طرف محكمة عنابة، قبل الطعن في الحكم الإبتدائي والإستئناف في القضيّة من أجل معالجتها من جديد، لتقرّر العدالة بعد إجرائها جلسة المداولات نهاية الأسبوع المنصرم النطق بنفس العقوبة ضدّ المتّهم الرئيسي الذي ضبطت المصالح الأمنيّة بحوزته على كميّة معتبرة من الكيف المعالج بغرض ترويجه في حي "جبّانة ليهود"، وتعود حيثيات القضيّة مطلع شهر فيفري الماضي، حين وردت معلومات لدى مصالح الأمن الحضري السابع، مفادها قيام مجموعة من الأشخاص بترويج المخدرات وسط العديد من الأحياء الشعبية، على إثر ذلك قام عناصر مصالح أمن "السانكلو" بوضع خطة محكمة متمثّلة في تتبّع خطوات المشتبه فيهم مع الحصول على إذن بالتفتيش ومداهمة المسكن الذي يلتقون فيه من أجل الإتّفاق فيما بينهم على عمليات بيع وشراء الكيف المعالج، قبل أن تنجح مصالح أمن "السانكلو" في الإطاحة بالمشتبه فيهم الثلاثة في حي واد الذهب 2 المعروف لدى سكان مدينة عنابة بحي "جبّانة ليهود"، ويتعلّق الأمر بالأشخاص الثلاثة سالفي الذكر الذين يعتبرون مسبوقون قضائيا، وحجزت عناصر الشرطة كمية من المخدرات من نوع القنب الهندي داخل علبة بلاستيكيّة شفافة اللّون تستعمل في حفظ الطعام، مع ضبط 03 أسلحة بيضاء من الحجم الكبير، إضافة إلى مبلغ مالي بالعملة الوطنية من عائدات الترويج، تجدر الإشارة أنّ المتّهم الرئيسي المسمى "ب.م" إعترف بجميع الوقائع المنسوبة إليه قبل إدانته بالعقوبة سالفة الذكر، في حين تجدر الإشارة أنّ العدالة عالجت الأسبوع المنصرم قضيّة مماثلة متمثّلة في قيام أشخاص بترويج الكيف المعالج والأقراص المهلوسة في أحياء تابعة لبلديّة سيدي عمار وأدانتهم بعقوبة 10 سنوات سجنا نافذا، علما وأنّ التحقيقات الأمنيّة أثبتت قيام المتورّطين في القضيّة بترويج المخدّرات وأقراص مهلوسة من نوع "ليريكا" على بعد أمتار قليلة فقط من عدّة مؤسّسات تعليميّة، ممّا من شأنه المساهمة في نشر ظاهرة استهلاك المؤثّرات العقليّة وسط التلاميذ والمساهمة في فساد الأخلاقويتعلّق الأمر بكلّ من المسمى "إ"، "ش" و"ج" الذين عثرت بحوزتهم المصالح الأمنيّة على كميّة معتبرة من المؤثّرات العقليّة المهيّأة للترويج، علما وأنّ عمليّة ترويج هؤلاء المشتبه فيهم جاءت بعد ورود معلومات لدى مصالح الأمن الخارجي بسيدي عمار، مفادها امتهان أشخاص ترويج الكيف المعالج والمؤثّرات العقليّة من نوع "بريقابالين 300 مغ" بالقرب من المدارس التربويّة، قبل أن تنجح عناصر الشرطة في الإطاحة بأفراد الشبكة الإجرامية المختصة في المتاجرة بالمؤثرات العقلية بأحد أحياء بلديّة سيدي عمار، مع حجز كمية الأقراص المهلوسة، قبل أن تدينهم محكمة الحجّار بعقوبة 10 سنوات سجنا نافذا في حين استأنفت هيئة محكمة الجنح الإبتدائيّة في قضيّتهم مؤخّرا وأيّدت الحكم الصادر ضدّهم.
وليد س
What's Your Reaction?



