12 شهرا سجنا نافذا للمتّهم في إدخال المخدّرات للسّجن في عنابة
أدانت هيئة محكمة الحجّار اليوم الثلاثاء شابّا في العشرينيّات من عمره بعقوبة سنة سجنا نافذا على خلفيّة محاولة إدخاله المخدّرات إلى المؤسّسة العقابيّة التي تمّ إيداعه الحبس فيها بعد الإطاحة به في قضيّة ترويج المؤثّرات العقليّة في عنابة حيث أنكر هذا الأخير التّهمة المنسوبة إليه أثناء الإستماع إلى أقواله من طرف هيئة محكمة الحجّار ونفى علمه بحيازة المخدّرات في جيبه أثناء إيداعه الحبس، علما وأنّ حيثيات الواقعة تعود إلى منتصف شهر أوت المنصرم حين عثر أعوان الحراسة التابعين للمؤسّسة العقابيّة الكائنة في بوزعرورة على مخدّرات بحوزة سجين فيما أثبتت التحقيقات الأمنيّة قيام الأخير بإدخالها معه عن طريق تخزينها داخل حذائه أثناء إيداعه الحبس، وحسب ما دار في جلسة المحاكمة فإنّ السّجين ينحدر من ولاية بشّار وتمّت الإطاحة به مؤخّرا في ولاية عنابة وبحوزته كميّة من المؤثّرات العقليّة المهيئّة للترويج، ممّا استدعى قيام المصالح الأمنيّة باتّخاذ الإجراءات القانونيّة اللازمة في حقّه مع إنجاز ملفّ قضائي له امتثل على إثره أمام وكيل الجمهوريّة وقاضي التحقيق لدى محكمة الحجّار قبل أن تدينه هيئة محكمة الجنح قبل أيّام قليلة بعقوبة 5 سنوات سجنا نافذا وذلك بعد متابعته بارتكاب جنحة حيازة مؤثّرات عقليّة بغرض الترويج، والغريب في الأمر أنّ المتّهم وأثناء إيداعه الحبس في بوزعرورة أقدم على تخزين قطعة مخدّرات داخل حذائه وقامت الجّهات المختصّة بإخضاعه لأربع عمليّات تفتيش قبل أن يتّضح حيازته للمخدّرات، ويتعلّق الأمر بالمسمّى "غ.إ.ف" البالغ من العمر 23 سنة الذي تمّ تقديمه من جديد أمام هيئة محكمة الحجّار، حيث وبعد الإستماع إلى أقواله التي أدلى بها أمام وكيل الجمهوريّة وقاضي التحقيق، إعترف المتّهم "غ.إ.ف" بالوقائع المنسوبة إليه وأوضح أنّ المخدّرات كانت في جيب سرواله علما وأنّ جيب السروال ممزّق، حيث وحسب تصريحاته فإنّ المخدّرات سقطت وظلّت عالقة أسفل سرواله دون علمه ومن غير تفطّن المصالح المعنيّة التي أخضعته لسلسلة من عمليّات التفتيش قبل أن يتبيّن حيازته لها، تجدر الإشارة أنّ المتّهم "السّجين" طلب من هيئة المحكمة العفو عنه في هاته القضيّة كونه مدان في قضيّة أخرى متعلّقة بترويج الحبوب المهلوسة، في حين إلتمس دفاعه أقصى ظروف التّخفيف قبل أن تقرّر هيئة المحكمة إدانته بعقوبة 12 شهرا سجنا نافذا.
وليد س
What's Your Reaction?



