13 سنة سجنا ضدّ أفراد جماعة إجراميّة مختصّة في ترويج الكيف المعالج بعنابة
امتثل أمام هيئة محكمة الجنايات الإستئنافيّة لدى مجلس قضاء عنابة نهاية الأسبوع المنصرم أفراد جماعة إجراميّة مختصّة في ترويج المخدّرات وذلك بعد أن وردت أسماؤهم في قضيّة تتعلّق بتخزين وبيع الكيف المعالج هذا وقد قرّرت هيئة محكمة الجنايات إدانة 3 أفراد يندرجون ضمن الشبكة الإجراميّة بعقوبة 13 سنة سجنا نافذا، وذلك بعد تدقيقها النظر في القضيّة وإجرائها جلسة المداولات، في حين نطقت هيئة المحكمة بالبراءة في حقّ امرأة ورد اسمها في ملفّ القضيّة المتمثّلة في محاولة ترويج 151 صفيحة كيف معالج، وفي سياق متّصل ومن بين المتهمين الماثلين أمام هيئة المحكمة بمجلس قضاء عنابة شقيقين ينحدران من حي سيدي سالم التابع لبلديّة البوني أحدهما باعتباره شاهدا والآخر متّهما بالإضافة إلى امرأة تبلغ من العمر 35 سنة رفقة صديقها البالغ من العمر 29 سنة، علما وأنّ وقائع القضيّة برزت يوم 13 أوت من سنة 2018 حين تلقّت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية التابعة لأمن الولاية معلومات مفادها أن الشقيقين "ع.ر" و"ع.ه" المتراوحة أعمارهما ما بين 28 و34 سنة يمتهنان ترويج الكيف المعالج بحي سيدي سالم وهو ما جعل عناصر الشرطة تقوم باتّخاذ الإجراءات القانونية اللازمة المتمثّلة في الحصول على إذن بالتفتيش من طرف وكيل الجمهورية المختصّ إقليميا مع رسم خطّة محكمة، أين باغتت عناصر الأمن الشقيقين على الساعة السادسة صباحا ونجحت في ضبط كميّة من المخدّرات تمثلت في 151 صفيحة مخدرات بوزن إجمالي قدره 14 كغ و500 غرام بالإضافة إلى مبلغ قدره 43000 دج يرجّح أنّه من عائدات ترويج هاته السموم، هذا وتمكّنت الجهات المعنية في توقيف المسمى "ر" وتحويله إلى مقر الفرقة من أجل الإستماع إلى أقواله من طرف مصالح الضبطية القضائية واعترف هذا الأخير بحيازته لكمية المخدّرات التي ضبطت بمنزله غير أنّه نفى امتلاكها وأشار بأصابع الإتهام إلى المسمى "ه.أ" الذي زوّده حسب تصريحاته بكميّة من الكيف المعالج بغرض ترويجه، مضيفا أنّه معتاد على التعامل معه وكان يتردّد عليه بين الفينة والأخرى لتزويده بكميات مختلفة من المخدّرات في حين رافقته خلال عمليّة تسليم السموم صديقته "ع.ه" التي تزاول مهامها بأمن دائرة بن مهيدي، ومن جهة ثانية فقد فتحت مصالح الأمن تحقيقات معمّقة أفضت إلى توقيف الأشخاص الذين تبيّن ضلوعهم في القضيّة وتمّ سماع أقوال المسمى "ه.أ" الذي كشف أنّ المشتبه فيها "ع.ه" تعتبر صديقته وتقيم بمسكن والدته المتواجد على مستوى بلدية البوني مقابل أجرة شهرية بينما أشار أنّ الشقيقين اللذان تم توقيفهما يعتبران من أقاربها، كما شهدت جلسة المحاكمة أمس إنكاره رفقة صديقته بجلّ الوقائع والتهم المنسوبة إليهما، وأرجعت المتهمة السبب في ورود اسمها في التحقيقات إلى خلافات سابقة بينها وبين أقاربها الشقيقين وحاول أحدهما توريطها في القضيّة، تجدر الإشارة أنّ هيئة محكمة الجنايات الإبتدائيّة سبق لها وأن دقّقت منتصف السنة المنصرمة في جميع حيثيات وتفاصيل القضيّة قبل أن تقضي بإدانة المتّهم "ع.ر" بعقوبة 15 سنة سجنا نافذا بينما، مع تسليط عقوبة 12 سنة سجنا نافذا ضدّ المسماة "ع.ه" ونفس العقوبة كذلك ضدّ المسمى "ه.ن" وذلك بعد متابعتهم بارتكاب جناية القيام بتخزين المخدّرات بطريقة غير مشروعة في إطار جماعة إجراميّة منظّمة، قبل أن يتمّ الطعن في الحكم الإبتدائي الصادر ضدّ المتّهمين الذين امتثلوا من جديد نهاية الأسبوع المنصرم بغرض النظر في قضيّتهم والإستئناف فيها، أين قرّرت العدالة إدانة المتّهم "ه.أ" والمتهم "ع.ر" بعقوبة 13 سنة سجنا نافذا وقرّرت المحكمة تبرئة المتّهمة "ع.ه" من التهمة المنسوبة إليها.
وليد س
What's Your Reaction?



