18 مليار سنتيم لتأهيل واجهات العمارات وتحسين المشهد الحضري بلديات بباتنة
كشف والي ولاية باتنة، بن أحمد رياض، عن تخصيص غلاف مالي يقدر بـ18 مليار سنتيم، موجه لإنجاز الشطر الثاني من برنامج تهيئة وتأهيل واجهات العمارات السكنية عبر 09 بلديات بالولاية، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الإطار العمراني والارتقاء بجمالية المدن. وأوضح المسؤول الاول أن هذا البرنامج يشمل 31 موقعا موزعة على عدة بلديات، على غرار بريكة، عين جاسر، رأس العيون، آريس، منعة، تيمقاد، تازولت، المعذر، إضافة إلى دائرة باتنة التي تستحوذ لوحدها على 16 موقعا ضمن هذا المشروع. ويتضمن البرنامج أشغال إعادة تهيئة الواجهات الخارجية للعمارات، وتحسين المحيط العمراني، إلى جانب إنجاز أشغال الكتامة، بما يساهم في إعادة الاعتبار للواجهات الحضرية وتحسين نوعية العيش للسكان. ومن بين المشاريع المبرمجة، تأهيل عمارات 170 مسكن بحي النصر، حيث ستشمل الأشغال تحسين الواجهات وتهيئة الفراغات الصحية. كما يمتد هذا البرنامج ليشمل عددا من العمارات السكنية بمختلف أحياء مدينة باتنة، إلى جانب تحسين واجهات الشوارع والمداخل الرئيسية، خاصة على مستوى الطريق الوطني رقم 03 وشارع الاستقلال، في خطوة من شأنها تعزيز الطابع الجمالي للمدينة. وأشار والي الولاية إلى أن انطلاق الأشغال سيكون خلال الأيام القليلة القادمة، فور استكمال الإجراءات الإدارية اللازمة، مؤكدا على أهمية احترام آجال الإنجاز وجودة الأشغال. يذكر أنه قد تم في وقت سابق تسجيل عمليات مماثلة شملت تهيئة واجهات العمارات السكنية عبر 33 موقعا بدائرة باتنة، مست 3539 وحدة سكنية، ستستفيد من أشغال شاملة تهدف إلى تحسين المظهر الخارجي للعمارات، بما ينسجم مع المعايير الجمالية والعمرانية المعتمدة، ويساهم في إعطاء صورة حضرية لائقة للولاية. إذ ستشمل العملية، أشغال طلاء وتهيئة الواجهات الخارجية للعمارات، إلى جانب إنجاز أشغال الكتامة، التي تكتسي أهمية بالغة من حيث السلامة والوقاية من تسربات المياه والعوامل المناخية. في وقت رصد فيه للمشروع غلاف مالي إجمالي قدره 17 مليار سنتيم. وتأتي العملية هذه ضمن الجهود المتواصلة التي يبذلها والي ولاية باتنة، بن أحمد رياض، الرامية إلى إعادة الاعتبار لحظيرة السكن وتحسين الوجه الجمالي لمختلف التجمعات السكنية عبر تراب الولاية، من خلال مشاريع تهدف إلى معالجة النقائص المسجلة على مستوى البنايات القديمة وتحسين محيطها العمراني، ضمن مساع تهدف إلى إحداث تغيير ملموس في المشهد الحضري، ينعكس بالايجاب على نفسية المواطن ويعزز الإحساس بالانتماء للمحيط السكني، وتحسين صورة المدينة لدى الزوار، خصوصا في المحافل الثقافية التي عكفت باتنة على احتضانها على غرار مهرجان تيمقاد الدولي ومهرجان امدغاسن السينمائي، وغيرها من النشاطات الأخرى. هذا على أن يحظى المشروع بمتابعة الأشغال ضمانا لاحترام آجال الإنجاز وجودة الأشغال، بما يحقق الأهداف المسطرة ويستجيب لتطلعات المواطنين في بيئة سكنية لائقة وجذابة. ويعكس هذا البرنامج التوجه نحو تحسين المشهد الحضري وتعزيز جاذبية المدن، بما يتماشى مع تطلعات المواطنين نحو بيئة عمرانية أكثر تنظيما وجمالا تعيد للمدينة بريقها المفقود.
شوشان ح
What's Your Reaction?



