234 أستاذا جديدا في الأطوار الثلاثة بولاية سطيف
سيتم تعزيز المؤسسات التعليمية للمستويات الثلاثة المندرجة لقطاع التربية الوطنية بولاية سطيف، بما لا يقل عن 234 أستاذا جديدًا اعتبارًا من بداية السنة الدراسية المقررة بداية سبتمبر المقبل إذ قام مدير التربية بالولاية رشيد بن مسعود، الأسبوع الماضي ،باستدعاء الخريجين الجدد من المدارس الوطنية العليا لاختيار منصب عمل من المناصب التي بقيت شاغرة بعد الحركة النقلية التي يجب التذكير أنها جرت بالأرضية الرقمية لوزارة عبد الحكيم بلعابد. ولضمان الشفافية التامة لطمأنة المتخرجين الجدد قام المسؤولون على مصلحة المستخدمين بذات المديرية بعرض كل المناصب الشاغرة امام الحضور بقاعة المحاضرات لمديرية التربية وتم الكشف عن الوظائف الشاغرة، ومن حق المعلمين الجدد اختيار المناصب التي تناسبهم حسب ترتيب الجدارة ليتم تحرير التعيينات وتوقيعها فوريا من طرف المسؤول الأول على القطاع وتسليمها إلى المعلمين الجدد. تجدر الإشارة إلى أن الطور المتوسط كان له نصيب الأسد ب 108 أستاذا جديدا منهم 24 أستاذ رياضيات ، 20 لغة عربية ، 18للغة فرنسية، 16 مدرس فيزياء، 14 لتدريس التاريخ والجغرافيا، 13 لغة انجليزية، 2 موسيقى و1 للعلوم طبيعية. علاوة على ذلك، سيتم تعزيز الطور الثانوي بـ 86 معلما جديدا منهم 25 أستاذا للفيزياء، 17 للرياضيات، 16 للغة الإنجليزية، 10 للغة الفرنسية، 8 للعلوم الطبيعية، 6 للهندسة الكهربائية، 2 للهندسة الكهربائية 1 فقط الهندسة المدنية و1 في الرياضة والتربية البدنية. وسيتم تعزيز الطور الابتدائي بـ 40 أستاذا جديدا موزعين على ثلاثة تخصصات منها 33 للغة الفرنسية و4 للغة العربية و3 للأمازيغية. كما علمنا ان ما تبقى من مناصب سيتم عرضه عبر المنصة المفتوحة من 21 جويلية إلى 21 أوت للأساتذة العاملين بولايات أخرى والراغبين في الالتحاق بمؤسسات بولاية سطيف أو بما يعرف بالدخول الولائي. تجدر الإشارة إلى أن أعداد خريجي المدارس العليا التابعة لوزارة التعليم العالي و البحث العلمي التي تكون الأساتذة لفائدة قطاع التربية الوطنية والتي تعتبر برامجها لا تواكب تغييرات وزارة التربية الوطنية على حسب تصريحات سابقة لوزيرة التربية الوطنية السابقة الدكتورة بن غبريط غير كافية لا يزال غير كاف مقارنة بالطلب، في العديد من التخصصات، وبالتالي الاستعانة بالمتعاقدين من خريجي الجامعات باللجوء إلى المنصة الرقمية لقطاع التربية الوطنية،يعتبر الحل الأمثل إذ أضفى الكثير من الشفافية والمصداقية و بالتالي تكافؤ الفرص بين الحاصلين على شهادة تسمح لهم بالتعليم. لأنه بالإضافة إلى مكان الإقامة (البلدية)، فإنه يأخذ في الاعتبار تاريخ الشهادة وعمر المترشح كمعايير للتوظيف. وبالنسبة لمنصبي الإدارة استدعت مديرية التربية بالولاية، الأربعاء الماضي،16 مديرا جديدا لمؤسسات المتوسط و الثانوي من منتج التكوين لسنة 2023/2024، وهم تسعة (09) مديرين للمدارس الابتدائية وسبعة (7) مديرين لـ CEM لمتوسط بعد أن أتموا بنجاح سنة تكوين بالمعهد الوطني لتكوين مستخدمي قطاع التربية الوطنية بسطيف.
ف/س
What's Your Reaction?



