آيت نوري يتوهج في ليلة السباعية امام غواتيمالا ويصنع اول اهدافه مع المحاربين
واصل النجم الدولي الجزائري ريان آيت نوري (24 سنة) سلسلة عروضه القوية التي بدأها مطلع العام الجاري مع ناديه مانشستر سيتي الإنجليزي، ليبصم مساء امس بمدينة "جنوى" الإيطالية على أداء استثنائي خلال الودية التي اكتسح فيها المنتخب الوطني الجزائري نظيره الغواتيمالي بسباعية نظيفة، وشهدت المباراة فك العقدة التهديفية لظهير "السكاي بلوز" الذي افتتح أخيرا رصيده من الاسهامات التهديفية مع الخضر، ورغم التكهنات التي سبقت اللقاء حول إمكانية ابقائه في دكة البدلاء، ألا ان بيتكوفيتش دفع بآيت نوري أساسيا منذ البداية، ولم يخيب خريج مدرسة أونجيه التوقعات، حيث أظهر فوارق فنية شاسعة وسيطرة مطلقة على جهته اليسرى، متلاعبا بدفاعات المنافس عبر مراوغات سحرية رائعة جعلته النجم الأبرز فوق المستطيل الأخضر.
آيت نوري كسر عقدة لازمته لثلاثة سنوات
ولم يكتف آيت نوري بالأدوار الدفاعية أو الاستعراض المهارى فحسب، بل نجح في كسر عقدة غياب الفعالية التي لازمته مند التحاقه بالمنتخب، فبعد 27 مباراة دولية خاضها جميعا كلاعب أساسي، تمكن أخيرا من تقديم أول تمريرة حاسمة له وتسجيل اسمه ضمن قائمة صانعي الأهداف، ويأتي هذا التألق متزامنا مع احتفاله بمرور ثلاثة سنوات على أول استدعاء له لتمثيل "محاربي الصحراء" (مارس 2023)، وجاء الهدف الذي صنعه آيت نوري في الدقيقة 47 من عمر اللقاء (مع بداية الشوط الثاني)، حيث قدم تمريرة دقيقة استغلها زميله حسام عوار ليسكنها الشباك، اذ كانت هذه هي التمريرة الحاسمة الأولى لآيت نوري في مسيرته الدولية مع المنتخب الجزائري، وبهذا المستوى التصاعدي، يثبت آيت نوري بأنه الركيزة التي لا غنى عنها في خطط المنتخب الوطني الجزائري المقبل على تحديات نهائيات كأس العالم 2026، ومع تطور نضجه التكتيكي الواضح تحت قيادة بيب غوارديولا في مانشستر، بات اغلى لاعب في صفوف الخضر مطالبا بتأكيد هذه "الفورما" في المواعيد الكبرى القادمة لضمان مكانة ريادية للتشكيلة الوطنية.
ف.وليد
What's Your Reaction?



