يعيش سكان بلديتي عين مخلوف ووادي الزناتي غرب ولاية قالمة هذه الأيام ومنذ اكثر من شهرين ازمة عطش حادة في عز فصل الصيف ، ونقص وتذبذب كبيرين في المياه الصالحة للشرب، و حسب السكان ان هذه الأزمة الحاصلة في العديد من الاحياء بالبلديتين والتي اصبحت هاجسا يؤرقهم ، حيث أن الماء يعتبر مادة أكثر من ضرورية و حيوية في مثل هذه الظروف وخاصة في فصل ارتفاع درجة الحرارة اين يكثر الطلب واستعماله ، لتبدا معانات سكان البلديتين المذكورتين ، في ندرة المياه و ذلك بالرغم من النداءات الكثيرة، و استغاثة السكان جراء الأزمة التي يعانون منها بسبب التذبذب الكبير في تزويدهم بالمياه بحيث تزور المياه صنابيرهم مرة كل 08ايام وفي بعض الاحيان 10 ايام لمدة ساعة ونصف ، و كأن كل تلك النداءات قد ذهبت أدراج الرياح، وسط صمت رهيب من طرف الجهات المعنية، حيث تشهد معظم أحياء بلدية عين مخلوف ووادي الزناتي على غرار التحصيص رقم 03 و 04 و حي وخي عبد الحق رقام و وسط المدينة .. الخ ، كذلك بالنسبة لبلدية عين مخلوف حي قرزيز العياشي ، حي بوضياف ، حي مسياد محمد الطاهر ، حي دهمان مسعود و مختلف التحاصيص السكنية.......إلخ ،تذبذبا في التزود بالمياه و انقطاعات متكررة تمتد إلى أزيد من اسبوع ، هذه الوضعية أثارت تذمر و استياء سكان هذه الأحياء ، و نغصت عليهم حياتهم، كما أجبرتهم على الاعتماد على إمكانياتهم الخاصة للحصول على مياه نظيفة، حيث اضطر أغلبيتهم إلى اقتناء صهاريج، و التنقل بها إلى البلديات المجاورة للحصول على هذه المادة الضرورية، و هذا ما سبب لهم العديد من المشاكل، خاصة أمام الطوابير الكبيرة التي أصبحت تشهدها مختلف ينابيع المياه الموجودة بجوار البلدية. للإشارة فأغلب الطرقات و الشوارع ببلديتي عين مخلوف ووادي الزناتي تشهد تسربات للمياه جراء الأعطاب التي تصيب القنوات الناقلة للمياه في ظل انعدام سياسة ثابتة لإصلاح الوضع مباشرة بعد حدوث العطب الذي يحدث عادة نتيجة عمليات الحفر العشوائية او انكسار القنوات او عطب ، و امام هذه الوضعية المزرية يطالب سكان البلديتين ، بالتدخل السريع للسلطات المعنية وعلى راسهم والي الولاية لحل هذا المشكل الذي ارقهم قي عز فصل الصيف.
ل.عزالدين