إلتماس 10 سنوات سجنا نافذا ضدّ امرأة تتاجر بالمؤثّرات العقليّة في البوني
إلتمس اليوم ممثّل الحقّ العام لدى نيابة محكمة الجنح الإبتدائيّة في الحجّار عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا ضدّ امرأة تورّطت في قضيّة تخزين المؤثّرات العقليّة بغرض ترويجها في البوني وإلتمست النيابة عقوبة 12 سنة سجنا نافذا ضدّ ابن شقيقتها المتواجد في حالة فرار إلى غاية كتابة هاته الأسطر مع إصدار أمر بالقبض ضدّه، ويتعلّق الأمر بالمسمى "م.ش.د" الذي غاب عن جلسة المحاكمة التي أجرتها هيئة محكمة الحجّار يوم أمس، وفي سياق متّصل فقد سبق لـ"آخر ساعة" وأن تطرّقت لتفاصيل القضيّة عقب توقيف الإمرأة العجوز وابن شقيقتها في قضيّة ترويج المخدّرات الصلبة من نوع "إكستازي" وتمّ إيداع المتّهمة رهن الحبس المؤقّت عقب صدور أمر يقضي بإيداعها السّجن من طرف قاضي التحقيق، فيما لا يزال ابن شقيقتها يتواجد في حالة فرار باعتباره متّهما رئيسيّا في القضيّة، تجدر الإشارة أنّ مصالح الضبطيّة القضائيّة استمعت إلى أقوال المتّهمة التي أنكرت من خلالها جلّ الوقائع المنسوبة إليها خلال كافّة مراحل التحقيق معها، ونفت أثناء امتثالها أمام العدالة يوم أمس التهمة المتابعة بها مشيرة أنّها راحت ضحيّة خيانة من طرف ابن شقيقتها الذي وضع المؤثّرات العقليّة داخل المنزل العائلي دون أن تراه كونه كثير التردّد على المسكن ويمتلك غرفة له في هذا المنزل الذي يمتلكه الورثة، ويتعلّق الأمر بالمسماة "ب.س" البالغة من العمر حوالي 60 سنة التي ألقت القبض عليها مصلحة الشرطة القضائيّة المتمثّلة في فرقة البحث والتحرّي التابعة لأمن ولاية عنابة "B.R.I " في أحد أحياء بلديّة البوني مع العثور داخل منزلها على كميّة معتبرة من المؤثّرات العقليّة، حيث نفت الأخيرة أثناء الإدلاء بتصريحاتها أمام عناصر الضبطيّة القضائيّة وخلال الإستماع إلى أقوالها من طرف العدالة التهمة المنسوبة إليها قبل أن تقرّر هيئة المحكمة إيداعها الحبس المؤقّت وإلتماس عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا ضدّها في انتظار النطق بالحكم في حقّها يوم الأربعاء المقبل، علما وأنّ حيثيات القضيّة تعود إلى مطلع الأسبوع المنصرم، حين وردت معلومات لدى مصالح الأمن الوطني بعنابة مفادها وجود كميّة معتبرة من المؤثّرات العقليّة من نوع "إكستازي" داخل المنزل العائلي الذي يعتبر ملك لعائلة "ب" وتقطن داخل البيت العائلي المسماة "س" بالإضافة إلى ابن شقيتها المسمى "م.ش.د" المتواجد في حالة فرار إلى غاية كتابة هاته الأسطر، ممّا استدعى رسم خطّة انتهت بمداهمة المنزل عن طريق الحصول على إذن بالتفتيش من طرف وكيل الجمهوريّة المختصّ إقليميّا وتمّ ضبط كيسين بلاستيكيين يحتويان على 763 مؤثّر عقلي داخل غرفة نوم العجوز وبالضبط تحت طاولة بها معدّات خاصة بالمشتبه فيها التي تمتمهن الخياطة ، لتقوم عناصر الأمن بتوقيف المشتبه فيها وتحويلها إلى العدالة من أجل تقديمها أمام هيئة المحكمة لمتابعتها بالتهمة المنسوبة إليها، واستكمالا للتحقيقات الأمنيّة فقد ورد اسم ابن شقيقتها في القضيّة، ويتعلّق الأمر بالمسمى "م.ش.د"، تجدر الإشارة أنّ المشتبه فيها أنكرت معرفتها لمحتويات الكيسين البلاستيكيين التي قالت خلال تصريحاتها التي أدلت بها أمام مصالح الضبطيّة القضائيّة، وأشارت بأصابع الإتهام إلى ابن شقيقتها كونه كثير التردد على المسكن الذي يمتلكه الورثة ولديه غرفة خاصة به داخل المنزل، مضيفة من جهتها أنّه هو من قام بوضع الكيسين داخل تلك الغرفة دون علمها.
وليد س
What's Your Reaction?



