أقدمت أمس الأول امرأة في العقد الرابع من عمرها، مطلّقة وأم لثلاثة أطفال أكبرهم لا يتجاوز تسع سنوات، على محاولة وضع حد لحياتها داخل مقر دائرة ثنية العابد بولاية باتنة، بعد أن شربت كمية من البنزين وصبّت كمية أخرى على ملابسها. وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الواقعة جاءت على خلفية ظروف اجتماعية صعبة تعيشها المعنية، نتيجة عدم إدراج اسمها ضمن قوائم المستفيدين من السكن الاجتماعي، ما زاد من معاناتها اليومية. وتعيش المرأة رفقة أبنائها في مرآب يفتقر لأدنى ضروريات الحياة، دون أي مصدر دخل ثابت يؤمّن لها ولأطفالها متطلبات العيش الكريم. وفور وقوع الحادثة، تدخل أعوان الشرطة حيث تم توقيف المعنية ومنع تفاقم الوضع، قبل تحويلها إلى الجهات المختصة. وبعد استكمال الإجراءات القانونية، أُحيلت على محكمة آريس، أين كُيّفت الوقائع كجناية، ليُقرر إيداعها رهن الحبس بالمؤسسة العقابية بحملة 3، في انتظار الفصل في قضيتها.