افتتاح مدرسة تعنى بالأطفال المعاقين ذهنيا والمصابين بطيف التوحد بباتنة

Jun 3, 2024 - 01:08
 0  547
افتتاح مدرسة تعنى بالأطفال المعاقين ذهنيا والمصابين بطيف التوحد بباتنة

أشرف أمس الأول والي ولاية باتنة الدكتور محمد بن مالك، على افتتاح مدرسة خاصة تعنى بالأطفال المصابين بالإعاقة الذهنية وكذا أطفال طيف التوحد، وذلك تزامنا واحياء اليوم العالمي للطفولة، حيث تعد المدرسة الاولى من نوعها على مستوى ولاية باتنة المتخصصة، تم تجهيزها بأحدث التجهيزات التي تتناسب ووضعية الاطفال المستفيدين منها، وتستقبل المؤسسة الخاصة "ميسرة" المتخصصة الاطفال المعاقين ذهنيا وكذا الاطفال المصابين بإعاقة ذهنية مصحوبة باضطرابات لأجل تكفل تربوي، نفسي وبيداغوجي سخر له الطاقم البشري المتخصص اللازم. هذا إلى جانب مرافقة عائلات الأطفال، وادراج نظام النصف داخلي، على ان تلتزم المؤسسة بتطبيق برامج وزارة التضامن الوطني الاسرة وقضايا المرأة وكذا تطبيق الحجم الساعي المحدد من طرف ذات الوزارة بهدف التكفل بهذه الفئة من الأطفال خاصة منهم الأقل من 05 سنوات. وقد لاقى افتتاح هذا المرفق بمدينة باتنة استحسانا كبيرا من طرف العائلات التي لها أطفال يعانون إعاقات ذهنية لإدماج أبنائهم بهكذا مرافق تفتقر إليها ولاية باتنة للصغار منهم كما أن المتوفرة منها التابعة لمديرية النشاط الاجتماعي باتت غير كافية وكذا بعيدة عن مقرات سكن العديد من العائلات وما يتطلبه ذلك من وقت وعناء نقل أبنائهم. هذا وأكد والي ولاية باتنة محمد بن مالك لدى اشرافه على تدشين المؤسسة المتخصصة أن هذه العملية تدخل في اطار الفتح التدريجي لدور الحضانة التي تم تشميعها في وقت سابق على أن يتم الفتح التدريجي للتي لا تزال موصدة الابواب منها اذا ما توفرت بها الشروط اللازمة ومرافقتها لأجل استكمال الوثائق ومطابقتها للمعايير المعمول بها ودراسة ملفات المعنيين ووضعيتهم تأهبا للدخول الاجتماعي المقبل حتى تستقبل هذه المرافق الأطفال في ظروف جيدة. يذكر أنه وفي وقت سابق أنه تم  اتخاذ اجراءات تشميع أبواب عدد من دور الحضانة في وجه روادها من أطفال وجد أوليائهم الموظفون فجأة أنفسهم في وضع لا يحسدون عليه، من خلال عدم العثور على مكان يضعون فيه أبناءهم وهم في منتصف الموسم الاجتماعي، كانت تعمل خارج الإطار القانوني ودون وثائق ثبوتية ودون ظروف مناسبة لاستقبال الأطفال والرضع، وقد ناشد حينها المتضررون من الوضعية جميع الجهات الوصية من والي الولاية إلى وزير التضامن ووزير الداخلية التدخل لأجل إنصافهم في إعادة فتح مؤسساتهم، ذلك أن بعض أصحاب دور الحضانة المشمعة مؤسساتهم تمت الموافقة على ملفاتهم على مستوى مديرية النشاط الاجتماعي وتم تحويل تقارير وضعياتهم إلى المصلحة المعنية على مستوى الولاية، لكن وضعيتهم بقيت عالقة ودون توضيحات رغم ما خلفه قرار غلق مؤسساتهم من أضرار على مئات العائلات، فضلا عن توقيف عشرات العمال عن عملهم. ليتقرر عقب ذلك الفتح التدريجي لهذه المؤسسات مع إمكانية فتح أخرى جديدة أودع أصحابها ملفات لدى المصالح المعنية، في انتظار دراستها بخصوص مطابقتها للشروط والمعايير المعمول بها.

شوشان ح

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow