اقبال كبير على اقتناء كسوة العيد بمحلات عنابة

Mar 4, 2026 - 18:24
 0  173
اقبال كبير على اقتناء كسوة العيد بمحلات عنابة

تشهد مختلف  بيع الملابس والاحذية والحقائب وحتى الاكسسولرات بعنابة  اكتظاظا كبيرا وحركية غير عادية من أجل شراء ملابس العيد لأطفالها وذلك تزامنا  مع اقتراب عيد الفطر الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى ايام معدودة حيث أن معظم محلات الملابس الجاهزة قبلة تلك العائلات سواء الخاصة ببيع ملابس الصغار وحتى الكبار، حيث شرع بعضها ونظرا للاقبال الكبير للعاىلات على  التسوق  هذه السنة في  فتح أبوابها ، عقب الإفطار مباشرة، وذلك في إطار التقليد السنوي الذي دأبت عليه الأسر العنابية التي يفضل بعضها التسوق بعد الافطار من اجل ان يكون اولادها حاضرون لاختيار ملابسهم حيث يكونون في الفترة الصباحية في مدارسهم  وحسب ما اكده المتجولون بالمحلات في حديثهم لاخر ساعة فان الاسعار هذه السنة تعرف ارتفاع كبير  ما أثر بشكل كبير على القدرة الشرائية للمواطنين، . عكس بعض المنتجات الصينية المنخفضة نوعا ما.وقد قفزت أسعار الملابس الجاهزة ما بين 40 و60بالمائة بسبب حالة التهافت التي تميز هذه الفترة، رغم ضعف القدرة الشرائية للمواطن الذي أرهقته مستلزمات الشهر الفضيل حيث تواجه العائلات محدودة الدخل متاعب كثيرة في اقتناء ملابس لأطفالها الذين يتوقفون عند كل محل لبيع الملابس لإلقاء نظرة على ما تمتلئ به رفوف المحلات.وككل سنة تشهد أسعار ملابس الأطفال بالذات ارتفاعا أرجعه بعض التجار إلى ارتفاع أسعارها أصلا بسوق الجملة، وكذا النقص الكبير في كمياتها بسبب اقتنائها المبكر من طرف بعض العائلات وحتى المحلات الخاصة بالتجزئة لإعادة بيعها في هذه المناسبة تحديدا، إضافة إلى تحكم أسلوب العرض والطلب في الأسعار، وتفشي ظاهرة اقتناء ملابس العيد قبل أوانها، بسبب فقدان المستهلك لثقته في التجار.واللافت أيضا هذه السنة هو عودة بعض العائلات لاقتناء الملابس المستعملة في ظل الغلاء الكبير ، مع الحرص على اقتنائها من سوق الملابس المستعملة وليتم فيما بعد تنظيفها وتطهيرها وكيها. او اخذها إلى محلات غسل الملابس لضمان تنظيفها باحترافية وبمواد صحية لتكون جاهزة قبل العيد وكأنها جديدة وإن كان الأمر لا يهم الأطفال الذين يهمهم فقط ملابس جديدة ونظيفة، غير أن الأمر يختلف كثيرا لدى أوليائهم بسبب غلائها وقلة مداخيلهم.وتشهد شوارع وأحياء مدينة عنابة حركة غير عادية خلال السهرات الرمضانية حتى ساعة متأخرة من الليل حيث تقبل العائلات على المحلات والأسواق من أجل اقتناء ملابس العيد، في حين تقصد الكثير من العائلات الأسواق الشعبية لمواجهة الارتفاع الفاحش في أسعار ألبسة العيد، حيث يتراوح سعر الحذاء الواحد ما بين 3000 دج و7000 دج، وذلك على حسب النوعية والجودة، في حين وصل سعر سراويل الجينز ما بين 3500 دج، و6000 دج ام الاطقم الخاصة سواء بالبنات او الذكور فتراوح سعرها بين 8000دج و10000دج  اما جعل الزبائن يتوجهون إلى السلع المنتجة محليا. وعلى غرار السنوات الماضية، فإن التسوق في سهرات رمضان أصبح متاحا للعائلات بفضل التعزيزات الأمنية التي باشرتها السلطات مع حلول شهر رمضان لضمان راحة المواطنينكماةان بعض العاىلات فضلو مباشرة كسوة اولادهم خلال هذه الايام قبل انطلاق فترة اختبارات ابنائهم التي ستكون بداية نن الاسبوع المقبل.

عصيفرسليمة 

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow