اقتراح تدعيم المناطق الشرقية من الوطن بسدود جديدة
دعا نواب بالمجلس الشعبي الوطني خلال جلسة استماع المدير العام للوكالة الوطنية للسدود والتحويلات مسعود معطار لتنقية السدود من الأوحال والطمي وتجديد قنوات السقي للسدود الصغيرة التي كانت مخصصة للسقي و تطرقوا الى سدود تمت دراسة جدواها ولم يتم انجازها وسدود لم تربط وتوصل للاستغلال خاصة الفلاحي منه بالإضافة الى اقتراح تدعيم المناطق الوسطى والشرقية من الوطن والتي تشهد تهاطل أمطار غزيرة بسدود جديدة وتحويلات تضمن وصول المياه للمناطق الأخرى من الوطن. كما عرض النواب خلال المناقشة بعض الانشغالات والتي انصبت في مجملها حول الدراسات الاستشرافية والاحتياطات والخطط المستقبلية لمواجهة ظاهرة الجفاف، الاعتمادات المالية ووضعية السدود والتحويلات و الشكاوي من تفريغ السدود والفيضانات التي تسبب أضرار جسيمة مع اقتراح إمكانية وضع حواجز أو استغلال مياه التفريغ وتحويلها ولايات وبلديات بحاجة ماسة لها هذا الى جانب ضرورة إنجاز سدود جديدة سيما في الولايات والبلديات ذات الطابع الفلاحي وإعادة النظر في منهجية تزويد الفلاحين بالمياه ومراعاة احتياجاتهم الموسمية، التساؤل حول التوازن الجغرافي في توزيع المشاريع لاسيما في المناطق التي تعاني من الجفاف وماهية حصة الجنوب الكبير من السدود، استغلال المياه الجوفية ومياه الينابيع و أيضا التماطل في منح تراخيص حفر الآبار وفي انطلاق محطات تصفية المياه في بعض الولايات حسب البيان.كما كشف المدير العام للوكالة الوطنية للسدود والتحويلات مسعود معطارأن عدد السدود قيد التشغيل هو 81 سدا بسعة تخزين 6 ر8 مليار متر مكعب فيما يبلغ" المخزون الحالي على مستوى هذه السدود 15ر 3 مليار متر مكعب بنسبة 79 ر40 بالمائة الى غاية 4 مارس الجاري وإلى كمية توزيع تقدر ب 39ر 2 مليون متر مكعب/ يوميا. وعقدت لجنة الإسكان والتجهيز والري والتهيئة العمرانية بالمجلس الشعبي الوطني اجتماعا برئاسة محمد بودومة رئيس اللجنة خصص للاستماع إلى عرض قدمه المدير العام للوكالة الوطنية للسدود والتحويلات السيد مسعود معطار وفق ما أورده بيان للمجلس.وأوضح بودومة أن رهانات توفير شروط الأمن الغذائي والمائي المستدام تشكل أولوية ملحة لدى السلطات الجزائرية ضمن الرؤية الشاملة و الاستشرافية التي يطبقها رئيس الجمهورية منذ إطلاق تعهداته ال 54 والتي قوامها خطط وبرامج تضع المواطن الجزائري في قلب اهتماماتها حيث التزم بالعمل على ضمان حصول جميع المواطنين على الماء الشروب بتعبئة ناجعة للموارد وتحسين وترشيد وسائل توزيع واستهلاك المياه" يضيف المصدر ذاته.ونوه رئيس اللجنة في هذا السياق بالمجهودات المبذولة من طرف السلطات العمومية والاستراتيجية المتبعة التي سمحت بإنجاز عدد كبير من السدود التحويلات الكبرى قنوات الدفع والضخ والتحلية وكذا إلى منشآت خاصة بالماء الشروب والري الفلاحي. وبدوره أوضح معطار أن مهام الوكالة تتمحور حول إنتاج الماء وتوفيره المؤسسات والوكالات المكلفة بتوزيعه إلى جانب ضمان التكفل بتسيير المنشآت واستغلالها وصيانتها في إطار حشد الموارد المائية السطحية وتحويلها مضيفا أن تعداد عمالها يبلغ 5780 عامل. كما أشار الى أن عدد السدود قيد التشغيل هو 81 سدا بسعة تخزين 6 ر8 مليار متر مكعب فيما يبلغ" المخزون الحالي على مستوى هذه السدود 15ر 3 مليار متر مكعب بنسبة 79 ر40 بالمائة الى غاية 4 مارس الجاري وإلى كمية توزيع تقدر ب 39ر 2 مليون متر مكعب/يوميا" وفق بيان المجلس أما نسبة المياه الموجهة للري سنة 2023 فكانت 18 مليون متر مكعب/شهريا حسب البيان مضيفا أن البرنامج الجاري يتمثل في "14 دراسة في طور الانجاز و33 دراسة مكتملة منها 27 دراسة للسدود و06 دراسات للتحويلات". وفيما يخص الانجازات فهي تتمثل في" 18 مشروع طور الإنجاز منها 6 مشاريع سدود قيد الإنجاز و12 مشروع تحويل مياه فيما تشمل عملية استغلال وصيانة المنشآت 26 مشروع صيانة في طور الإنجاز و24 صيانة في بداية الانطلاق يقول البيان.
عادل أمين
What's Your Reaction?



