الأمين العام للعمال الجزائريين يدعو من عنابة: ضرورة فتح باب الحوارمع الشريك الاجتماعي في مؤسسات قطاع البناء والسكن والعمران
أكد الأمين العام للعمال الجزائريين على ضرورة فتح الحوار مع الشريك الاجتماعي و مسوؤلي المديريات والمؤسسات في قطاع البناء والسكن والعمران لطرح الانشغالات والمشاكل من اجل العمل على حلحتها،مع العمل على تجسيد المطالب وتفادي الذهاب إلى المحاكم لاسترجاع الحقوق. حيث قال ذات المتحدث أن هذا اللقاء هو أحد آليات التواصل مع النقابيين على مستوى القاعدة ومن خلالهم الاستماع الى المشاكل وانشغالات العمال بمختلف المؤسسات والمديريات التي يجب ان تفتح باب الحوار مع الشريك الاجتماعي والعمل عل حلحلة المشاكل المطروحة حسب مايقتضيه القانون، منوها ان ان انعدام الحوار بين الشريك الاجتماعي وومسوؤلي قطاع البناء والسكن والعمران من شأنه ان يخلف الانسداد ويذهب بالانشغالات والمطالب والحقوق الى أروقة المحاكم لتحقيقها، يأتي هذاالتصريح على هامش تنظيم الفيدرالية الوطنية لعمال البناء و السكن والعمران و المدينة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين اللقاء الوطني الثالث بأحد فنادق مدينة عنابة تحت شعار "تجسيد المطالب السبيل الأنجع لتحقيق الاستقرار والتنميية المستدامة بحضور الأمين العام لإتحاد العام للعمال الجزائريين عمر تقجوت، والأمين العام الولائي للإتحاد الولائي لولاية عنابة احمد ناصر رضوان ،والأمين العام للفيدرالية الوطنية لعمال البناء و السكن والعمران و المدينة بن عيدران سعدي، أين تم التأكيد خلال اللقاء على المكاسب المحققة من طرف الاتحاد،والدعوة لفتح باب الحوار بين الشريك الاجتماعي ومديريات مختلف المؤسسات، بهدف نقل انشغالات ومشاكلهم ومعاناتهم الى المسؤول عن مؤسساتهم في قطاع البناء و السكن والعمران و المدن ينة ، هذا وقد طالبت للفيدرالية الوطنية لعمال البناء و السكن والعمران و المدينة كشفت في بيان لها أن الواقع الحالي لا يمكنه إخفاء المعاناة ومتاعب المجهودات المبذولة من طرف أوساط واسعة من العمال خصوصا في القطاع الاقتصادي، موضحة ان الإنجازات قد تحققت ولا تزال تتجسد يوما بعد يوم في مجال السكن، فيما يكابد عدد كبير من العمال معاناة ومتاعب منذ سنوات، أبرزها الحرمان من زيادة الأجور وتأخر توقيع الاتفاقية الجماعية للقطاع للترقية والتسيير العقاري، بالإضافة إلى تردي مناخ العمل بسبب انعدام الظروف المشجعة على زيادة العطاء ، هذا وقد دعا وفد المجلس الوطني لعمال البناء والسكن والعمران والمدينة إلى تحسين ظروف عمل مستخدمي قطاع السكن وتعزيز الالتزام المهني وتقوية التلاحم الوطني، مع التأكيد على ضرورة تدعيم الوازع المهني والضمير الأخلاقي الوظيفي لدى مستخدمي قطاع السكن، ناهيك عن المطالبة بتوقيع الاتفاقية الجماعية لدواوين الترقية والتسيير العقاري، مع تسريع الفصل في ملف مؤسسات البناء الذي يعتبر أحد أبرز الملفات التي تشكل هذه السنة في أمر طبعا مواضيع في القطاع الذي يعانون أمرين جراء ظروفهم المزية بسبب عدم تلقيهم الأجور لأشهر طويلة مما أثر سلباً على معيشتهم.
What's Your Reaction?



