الحروش: المنتخبون يتصارعون على السلطة و السلطات تتفرج

Jan 12, 2024 - 17:55
 0  437
الحروش: المنتخبون يتصارعون على السلطة و السلطات تتفرج

بدأ الصراع بين منتخبي المجلس الشعبي البلدي لبلدية الحروش يتأجج طمعا في كرسي الرئاسة، دون وضع الاعتبار لتوقف مصالح المواطنين و جل المشاريع و المداولات المجمدة منذ مدة معتبرة، و ذكرت مصادر أن الجميع طامع في الحصول على لقب "المير" ما أدخل المجلس في حالة فوضى و غليان تضاف لتلك التي يعيشها جراء تعطل أعمال المجلس بسبب رفض الغالبية لتواجد المير الحالي و مطالبته بالاستقالة.  يشار إلى أن أعضاء المجلس الشعبي البلدي لبلدية الحروش، قد فشلوا منذ مدة في تمرير مداولة للمرة 13،وسط صمت محير من قبل السلطات الولائية، التي كانت صارمة مع مختلف المجالس البلدية التي شهدت هزات و صراعات سيما بلدية سكيكدة، في حين تقف موقع المتفرج ازاء أزمة كبيرة تعيشها بلدية الحروش إحدى أكبر بلديات الولاية، جراء صراع المنتخبين، ما عطل الكثير من المشاريع وأوقف المجلس البلدي في الوسط، فلا هو تحرك للأمام خدمة للصالح العام ولا تم تجميده و منح صلاحية التسيير لرئيس الدائرة و كانت هذه المداولة إستثنائية، و محاولة للصلح، بعد فشل سلسلة مداولات اخرها حينما رفض 11 عضوا يمثلون الأغلبية بالمجلس الشعبي لبلدية الحروش بولاية سكيكدة، المصادقة على النقاط المدرجة في جدول الأعمال، مجددين مطلب رحيل المجلس، لتنتهي بذلك آخر فرصة كانت متاحة لعقد الصلح وإنهاء حالة الانسداد. وتضمن جدول أعمال المداولة عدة نقاط، أبرزها المصادقة على الحساب الإداري لسنة 2022، وعلى الميزانية الإضافية لسنة 2023 وجميع المداولات والملاحق الخاصة بها، والموافقة على صب المبلغ المالي المتبقي من الإعانة الممنوحة من طرف صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية الخاصة بمشروع متابعة وإنجاز شبكة التطهير بمنطقة السعيد بوصبع، إضافة إلى الموافقة على تعديل المداولات المتعلقة بتعيين ممثلي المجلس الشعبي البلدي في اللجنة البلدية للصفقات ولجنة المزايدات، وعلى الصفقة الخاصة بمشروع التحسين الحضري بحي مسعودة نوارة، وتحيين مخطط النجدة. ويعيش المجلس البلدي بالحروش، حالة انسداد منذ أفريل الماضي وخلافات حادة بين المعارضة التي تمثل الأغلبية بـ11 عضوا والموالاة بـ8 أعضاء، حيث طالبت المعارضة في رسالة موجهة إلى الوالي برحيل "المير"، ما دفع بالأخيرة إلى توجيه إعذارات للمجلس بالإسراع في حلحلة المشاكل وإجراء صلح بين رئيس البلدية والمعارضة، لكن في كل مرة كان الوضع يبقى على حاله في ظل تمسك كل طرف بموقفه.
حياة بودينار 

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow