الحماية المدنية لولاية عناية تدعوا السائقين توخي الحيطة و الحذر خلال التقلبات الجوية
تكثف الحماية المدنية لولاية عنابة حملاتها التحسيسية للوقاية من حوادث المرور عبر طرقات الولاية من أجل توعية المواطنين تزامنا مع التقلبات الجوية الأخيرة خاصة بعد صدور برقية من طرف الديوان الوطني للأرصاد الجوية التي تحث أن هناك أمواج تصل ارتفاعها إلى 4 / 5 متر عبر الولايات الشرقية منها ولاية عنابة ، أين تقوم الحماية المدنية رفقة المصالح الأمنية بحملات تحسيسية لفائدة السائقين لحثهم لعدم محاولة مخالفة قواعد المرور عند تساقط الأمطار وهو ما يتسبب في وقوع الحوادث مميتة بالإضافة إلى التريث أثناء قيادة السيارة كما يجب تجنب استخدام السرعات العالية للتمكن من السيطرة على السيارة في الحالات الطارئة مع منح متسعا للوقت من اجل الوصول إلى المكان العمل أو إلى أمكنة أخرى ، و حسب ما كشفه المكلف بالإعلام و الاتصال بمديرية الحماية المدنية لولاية الملازم الأول بلال إباديون لـ جريدة آخر ساعة أن الحماية المدنية تكثف من حملاتها التحسيسة حول حوادث المرور عبر طرقات الموزعة بتراب الولاية لتوعية السائقين و أضاف المتحدث أنه تم تسجيل 293 تدخل خلال الأسبوع الماضي أسفر عنهم 16 حادث مرور و 21 جريح نقلوا على جناح السرعة إلى المستشفيات و العيادات لتلقي العلاج و لا وجود للوفيات كما يمكن القول أن الدراجات النارية تعتبر من الأسباب في زيادة الحوادث بالإضافة إلى عدم احترام السائقين قوانين المرور ما يزيد الأمر سوءا بحجة أنهم مضطرين كتخوفهم من تأخرهم لمنصب عملهم بالإضافة إلى السياقة في حالة سكر ليلا وكذا زيادة في السرعة المفرطة و التي تعتبر الأكثر خطورة و هي من الأسباب الأولى للحوادث المرورية خاصة عند الانشغال بالهاتف كتبادل الرسائل النصية أثناء السياقة و الانشغال بأمور أخرى ناهيك عن التجاوزات الخطيرة عند التقلبات الجوية و غيرها من الأسباب حوادث المرور المميتة ، كما تم تسجيل 11 حريق خلال الفترة السالفة الذكر فيما لم يتم تسجيل لي جريح أو وفاة و حسب المديرية أن جل الحرائق ناتجة عن شرارة كهربائية من العدادات بمداخل العمارة أو الكوابل الكهربائية خاصة عند التماسها بالمياه ،و من جهة أخرى تدعو مصالح الحماية المدنية المواطنين خاصة عند التقلبات الجوية إلى توفير التهوية في كافة البيوت واليقظة والحذر مع مراقبة وصيانة الأجهزة بشكل دوري لاسيما أن جهاز الكشف عن الغاز الذي يمكن من الإنذار بوجود تسرب في المنازل هو إضافة حقيقية لتجنب الأحداث المأساوية التي نشهدها في سنوات سابقة على دفاتر عائلية بأكملها غير أن غاز أحادي أكسيد الكربون يعتبر غازا ساما بالنسبة لجميع الفئات، ولا يمكن مقاومته من الرضيع إلى العجوز
سارة بلّال
What's Your Reaction?



