الحملة المسعورة ضد ريان شرقي في فرنسا تزداد شراسة وتزيده قربا من الخضر
يتعرض اللاعب الجزائري الأصل ريان شرقي مهاجم نادي ليون والمنتخب الأولمبي الفرنسي، إلى حملة مسعورة في فرنسا بسبب عدم تأدية النشيد الفرنسي في افتتاح مباريات أولمبياد باريس 2024، ورفض ريان شرقي ترديد كلمات النشيد الوطني لفرنسا قبل مباراة المنتخب الفرنسي أمام الولايات المتحدة الأمريكية ضمن الألعاب الأولمبية التي تحتضنها العاصمة الفرنسية باريس، وتأتي هذه الانتقادات بعد تداول أنباء عن قرار ريان شرقي تغيير جنسيته الرياضية من الفرنسية إلى الجزائرية، وتأجيل الإعلان عن القرار إلى ما بعد دورة الألعاب الأولمبية الحالية.
اللاعب يزداد قربا من الخضر بعد هذه الحملة الشرسة
وطالب ناشطون وسياسيون فرنسيون بطرد شرقي من المنتخب الفرنسي بسبب رفضه ترديد النشيد الفرنسي مثلما حدث مع نجم ريال مدريد السابق كريم بنزيمة الذي تعرض لهجوم واسع بسبب الواقعة ذاتها، وهاجم النائب الأوروبي السابق عن أقصى اليمين جيلبرت كولار، اللاعب عبر حسابه على إكس، وقال: "في هذه الظروف، لا ينبغي له أن يمثل فرنسا في الألعاب الأولمبية، وقبل كل شيء، عليه أن يذهب ويغني في مكان آخر"، وفي المقابل، رفض آخرون الهجوم على اللاعب واستدلوا بنجوم سابقين لمنتخب "الديوك" كانوا يرفضون ترديد النشيد الوطني، وأبرزهم ميشل بلاتيني الرئيس السابق للاتحاد الأوربي لكرة القدم، وتاتي هذه المستجدات لتصب في مصلحة المنتخب الوطني الجزائري والاتحادية الجزائرية لكرة القدم، حيث من شأن هذه الحملة المسعورة ان تزيد اللاعب قربا من حمل قميص الخضر، وهو ما قد يتجسد فعليا في معسكر شهر سبتمبر المقبل.
ف.وليد
What's Your Reaction?



