العثور على جثة بشاطئ أم الحشيش في سكيكدة
أفادت مصادر مطلعة عن العثور على جثة شخص من جنس ذكر بشاطئ أم الحشيش بخناق مايون في ولاية سكيكدة. و حسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد تم اكتشاف الجثة من قبل مواطنين كانوا متواجدين بالقرب من الشاطئ، ليتم على الفور إشعار الجهات الأمنية المختصة، التي تنقلت إلى عين المكان من أجل معاينة الوضع واتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات. ووفق ذات المصادر، جرى انتشال الجثة ونقلها إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى القل، قصد إخضاعها للفحوصات الطبية والتشريح، بهدف تحديد هوية الضحية والكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة، سواء تعلّق الأمر بحادثة غرق، أو ظروف طبيعية، أو عوامل أخرى تبقى رهن نتائج التحقيق. وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الضحية يُرجّح أن يكون مهاجرًا غير شرعي، خاصة في ظل تكرار مثل هذه الحوادث على مستوى الشريط الساحلي، غير أن هذا الترجيح يبقى غير مؤكد إلى غاية استكمال التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية المختصة، للكشف عن ملابسات الحادث وما إذا كانت الوفاة مرتبطة بمحاولة عبور غير شرعية عبر البحر. وقد أثار هذا الاكتشاف حالة من القلق والتأثر وسط سكان المنطقة، خصوصًا مع تزايد الحوادث المماثلة خلال السنوات الأخيرة، حيث لفظت عدة شواطئ جزائرية جثثًا لضحايا غرق، غالبًا ما ارتبطت بمحاولات هجرة غير شرعية أو باضطراب الأحوال الجوية وقسوة البحر خلال فصل الشتاء. يشار إلى أن المنطقة شهدت قبلها بيوم حادثة لفظ شاطئ مرسى الزيتون، الواقع بمنطقة خناق مايون بولاية سكيكدة، جثة شخص من جنس ذكر، وحسب المعلومات الأولية المتوفرة، تم اكتشاف الجثة من ق بل مواطنين، حيث جرى إشعار الجهات المختصة التي تنقلت إلى عين المكان، ليتم انتشال الجثة ونقلها إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى القل، قصد إخضاعها للإجراءات الطبية والقانونية المعمول بها، وتحديد هوية الضحية وظروف وفاته بدقة. وأفادت ذات المصادر أن الضحية يُرجّح أن يكون مهاجرًا غير شرعي، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية المختصة، للكشف عن ملابسات الحادث، وما إذا كانت الوفاة ناجمة عن محاولة عبور غير شرعية للضفة الأخرى عبر البحر. وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجددًا على المخاطر الجسيمة التي تحيط برحلات الهجرة غير الشرعية، والتي غالبًا ما تنتهي بمآسٍ إنسانية، تاركة وراءها حزنًا وأسئلة مفتوحة لدى العائلات، ومشاهد موجعة تتكرر على امتداد الشريط الساحلي. ولا تزال الجهات المعنية تواصل تحرياتها، في وقت يبقى فيه البحر شاهدًا صامتًا على أحلام لم تكتمل، وعلى أرواح اختارت الهروب من الواقع، فكان المصير أقسى من الحلم.
What's Your Reaction?



