الكشف عن حقيقة تلقي آدم وناس لعرض من نادي باريس أفسي
فندت بعض المصادر الإعلامية الاخبار التي ربطت خلال اليومين الماضيين اللاعب الدولي الجزائري آدم وناس بالعودة الى اللعب في فرنسا خلال الموسم الكروي المقبل، بعد انقضاء تجربته الفاشلة في قطر، وعاد اسم آدم وناس (28 سنة) ليصنع الحدث في فترة الانتقالات الصيفية الحالية تزامنا مع رحيله عن صفوف السد القطري، والحديث عن إمكانية عودته إلى الدوري الفرنسي، وانتشرت في الساعات الماضية أخبار تتحدث عن توصل آدم وناس الى اتفاق شبه رسمي مع الصاعد الجديد الى الدوري الفرنسي الممتاز، إفسي باريس، غير ان موقع "العين الرياضية" نفى هذه الاخبار جملة وتفصيلا مؤكدا بأنها لا تعدو أن تكون مجرد شائعات تم الترويج لها من طرف بعض الوكلاء الراغبين في إعطاء دفع للاعب وتحريك اسمه في سوق الانتقالات الصيفية في فرنسا وخارجها، لاسيما بعدما انخفضت أسهمه بشكل كبير، ويواجه النجم الأسبق لنادي نابولي الإيطالي مصيرا صعبا ومجهولا، حيث انه في الوقت الحالي لا يمتلك أي عرض رسمي من القطب الثاني لمدينة باريس، الذي استقدم منذ أيام مضت النيجيري موزيس سيمون الناشط في نفس مركز وناس، لاعب الخضر خاض تجربة فاشلة مع السد، حيث لم يظهر معه سوى في خمسة مباريات جميعها كبديل في دوري أبطال آسيا للنخبة، مما جعل إدارة النادي القطري تسارع الى الإعلان عن عدم تجديد عقده تحسبا للموسم الجديد.
وناس يفضل الاستمرار في الخليج والبطولة الجزائرية قد تكون وجهته أيضا
ويبحث آدم وناس مثلما كان عليه الحال في الموسم الماضي، عن ناد في ينشط في المنطقة العربية يمنحه فرصة العودة إلى الواجهة، في مهمة تبدو صعبة جدا بالنسبة للاعب غائب عن المنافسات الرسمية منذ أشهر طويلة، ما جعله يفقد الكثير من لياقته البدنية وجاهزيته الفنية، ويبدو بان الخيار الوحيد امام آدم وناس في هذه المرحلة هو القيام بتجربة في البطولة الجزائرية، وهو الذي كان محل متابعة من نادي مولودية الجزائر المستعد لتلبية مطالبه المالية التي تراجعت بشكل كبير، وبرزت الأندية المحلية في الفترة الماضية بتوفير رواتب كبيرة للاعبين، لاسيما أولئك الدوليين الذين يحتاجون للمساعدة من اجل البقاء في "الفورما" تحسبا للاعتماد عليهم من طرف المنتخب الوطني الأول، وتم تسجيل بعض التجارب لدى اندية النخبة في الجزائر على غرار مبولحي وسليماني وديلور وغيرهم، غير ان العامل المشترك بين تلك الأسماء كان الفشل الذريع.
ف.وليد
What's Your Reaction?



