المخاوف تتفاقم بخصوص بوداوي وعودته للغياب عن مباريات نيس تثير الشكوك
عادت المخاوف لتتفاقم بخصوص الوضعية الصحية للاعب الدولي الجزائري هشام بوداوي بعد عودته الى الغياب عن لقاءات فريقه نيس الفرنسي، ولم يشارك ابن مدينة "بشار" في تأهل فريقه نيس يوم الأربعاء الماضي الى ربع نهائي كأس فرنسا على حساب مونبيليه، حيث عاد اللاعب ليشعر بالآلام على مستوى الظهر مثلما حصل معه سابقا، وكان بوداوي قد عاد ليشارك في مباريات الدوري الفرنسي بمناسبة لقاء بريست يوم الاحد الماضي بديلا، حيث دخل في الدقيقة 78، في اول ظهور له مع نيس منذ عودته من كأس افريقيا، غير انه من الواضح بأن تلك الدقائق المعدودة التي لعبها امام بريست قد اثرت عليه سلبا.
المخاوف تزداد خاصة مع اقتراب معسكر مارس
وتتزايد المخاوف بالنسبة لهشام بوداوي لاسيما مع اقتراب المعسكر القادم لمحاربي الصحراء في شهر مارس المقبل، علما ان اللاعب قد ضيع سابقا العديد من معسكرات المنتخب الوطني بسبب الإصابات، وليست هذه هي المرة الأولى التي يغيب فيها بوداوي عن المنافسة بسبب آلام الظهر، حيث سبق له وأن عانى من هذه المشكلة التي يبدو بانها قد تتحول الى إصابة مزمنة، ويمر اللاعب صاحب 26 سنة بمرحلة دقيقة من مشواره الكروي، غير انه حمل جسده فوق ما يتحمل في الفترة الأخيرة، الامر الذي جعله يدفع ثمن ذلك الان، وتتغير الأمور امام خريج اكاديمية بارادو بشكل مخيف، حيث وبعدما كان عنصرا مهما وفعالا في صفوف ناديه نيس، فقد تلك المكانة في الموسم الحالي واصبح لزاما عليه ان يكافح لكي يسترجعها، هذا الوضع يثير قلق الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يواجه مزيدا من التعقيدات والإصابات قبل معسكر مارس المقبل، اذ يعاني المنتخب حاليا من إصابة عدد من لاعبيه المهمين، فيما يأتي ذلك في موسم المونديال.
ف.وليد
What's Your Reaction?



