المرسى بسكيكدة تستفيد من ثانوية جديدة تدعم قطاع التربية بولاية سكيكدة
بهيكل تربوي جديد، حيث تم وضع حيز الخدمة ثانوية ببلدية المرسى الواقعة اقصى شرق عاصمة ولاية سكيكدة، مكنت من تجمع ابنائها التلاميذ في حدود اقليم البلدية بدل من توزيعهم في مختلف الثانويات بالنظر لطبيعة الشعب،ما أنهى معاناة كبيرة استمرت لسنوات طويلة، الامر الذي سيسمح لهم بتحصيل دراسي أفضل في ظل ظروف أمثل. و كان والي الولاية قد اشرف على مراسيم تدشين و وضع حيز الخدمة الثانوية الجديدة و التي حملت اسم المجاهد الراحل " بوستة السعيد " و التي تبلغ طاقة استيعابها ل 800 مقعد بيداغوجي من خلال توفرها على 20 حجرة تدريس، 4 مخابر، مدرج مطعم يقدم 200 وجبة غذائية مدرسية، إدارة و وحدة الكشف و المتابعة التي تمكن من معاينة التلاميذ و فحصهم في عين المكان، بدل من الانتقال إلى مؤسسة تربوية اخرى، إلى جانب توفر الصرح التربوي الهام على كافة التجهيزات التي تمكنه من القيام بمهام التدريس و التعليم في أحسن الظروف. و تعد ثانوية المرسى الجديدة التي حملت اسم المجاهد الراحل " بوستة السعيد " مكسبا حقيقيا للتلاميذ و أوليائهم، بعدما عانوا الامرين من اجل تنقل التلاميذ لعديد الثانويات لمتابعة دراستهم في مرحلة التعليم الثانوي، خاصة إلى ثانويات بلدية عزابة، في ظروف ظروف قاسية من خلال الخروج في الصباح الباكر جدا و العودة في وقت متأخر من النهار في ظل ظروف مناخية صعبة تتميز بالبرودة الشديدة شتاء و الحرارة الشديدة جدا الممزوجة بالرطوبة مع انتهاء السنة الدراسية و بدايتها، الامر الذي تسبب لهم في ارهاق نفسي و جسدي، أثر سلبا على تحصيلهم الدراسي، سيما في ظل تذبذب وسائل النقل و في احيان اخرى عدم تزامن توقيتها مع توقيتهم الدراسي و غيابها نهائيا في احيان عدة.
حياة بودينار
What's Your Reaction?



