انتشار الأبقار والكلاب الضالة بالمدينة الجديدة ذراع الريش
تشهد المجمعات السكنية بالمدينة الجديدة بن مصطفى بن عودة “ذراع الريش” انتشارا غير مسبوق للأبقار والكلاب الضالة التي أصبحت تشكل خطرا وتهديدا حقيقيا على سلامة قاطنيه الذين ناشدوا المسؤولين التدخل العاجل لوضع حد لهذه الظاهرة المتزايدة بشكل مقلق يستدعي دق ناقوس الخطر.وعبر السكان عن استيائهم وامتعاضهم الشديدين من الإنتشار الرهيب للأبقار في النسيج العمراني، حيث تحولت رؤية الأبقار المتجولة التي تشارك المواطنين تجولهم في الساحات والأماكن العامة بحرية تامة من المشاهد المألوفة والمميزة في الأحياء السكنية في مدينة ذراع الريش التي خيمت عليها كافة مظاهر الترييف، منددين بعجز السلطات المحلية عن أداء دورها بفعالية في التصدي لهذه الظاهرة المتنامية التي شوهت المحيط، وخربت المساحات الخضراء، إضافة إلى قيامها بنشر النفايات المنزلية على الأرصفة وتحطيمها لحاويات القمامة أثناء إخراجها للأكياس خاصة مع أزمة نقص الحاويات، ناهيك عن فضلاتها المتناثرة في كل مكان.وفي السياق ذاته، استنكر السكان الانتشار غير المسبوق للكلاب الضالة التي تحولت إلى هاجس مشترك بينهم، وسط مخاوف من تعرضهم وأبنائهم إلى هجوم، خاصة بعد تعرض العديد منهم لهجمات من الكلاب المتشردة، ناهيك عن احتمال كونها مصابة بداء الكلب ومختلف الأمراض المتنقلة التي تترصد هم، مضيفين بأن الكلاب الضالة أصبحت تزعجهم بسبب نباحها المتواصل في الليل، ومتسائلين عن دور الوجهات الوصية في القضاء على هذه الظاهرة المقلقة، حيث طالب قاطنو المنطقة من الجهات الوصية بالتدخل واتخاذ كافة الإجراءات الردعية ضد مربي الأبقار من أجل القضاء على الظاهرة ، خاصة وأنه يمنع تجولها في الأوساط العمرانية إلى جانب تنظيم حملة لإبادة الكلاب الضالة لضمان سلامتهم.ومن جهة أخرى تعرف المدينة الجديدة بن مصطفى بن عودة بذراع الريش حالة مزرية وكارثية حسب قاطنيها بسبب الانتشار الرهيب للنفايات التي أصبحت كابوسا ، أين تتكدس القمامة في كل مكان ما حول الشوارع والأحياء السكنية إلى مفرغات عمومية تتكدس فيها قناطير من النفايات المنزلية، خاصة في ظل الانتشار الكبير للأمراض والأوبئة، ناهيك عن انبعاث الروائح الكريهة وانتشار البعوض والحشرات الضارة إلى جانب الجرذان والكلاب الضالة التي اتخذت من القمامة ملجأ لها منددين بالوضع الذي أصبح لا يطاق في ظل نقص الإمكانيات وحاويات القمامة التي لا تستوعب الكثافة السكانية الهائلة مما أجبر الكثيرين على قطع مسافات طويلة لرمي النفايات في حاويات مخصصة لأحياء أخرى وفي الأخير يطالب المواطنون من السلطات بضرورة وضع حاويات النفايات لكل حي من أحياء المدينة من أجل الحفاظ على نظافة المحيط وتحسين الإطار البيئي بالمدينة.
حورية فارح
What's Your Reaction?



