بونجاح يتوهج بذكريات مصر ومحرز وبن طالب أكبر الخاسرين
أهدر المنتخب الوطني الجزائري فرصة ثمينة لتحقيق بداية مثالية في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليا في كوت ديفوار، واكتفى منتخب المحاربين بالتعادل (1-1) امام منتخب أنغولا، سهرة امس الاثنين، في اطار الجولة الأولى للمجموعة الرابعة بالبطولة القارية، وفوت المنتخب الوطني الجزائري على نفسه فرصة تحقيق فوز كان في المتناول بعد تقدمه في الشوط الأول عن طريق بغداد بونجاح، إلا أنه دفع ثمن تراجعه الكبير في الشوط الثاني.
بونجاح وشايبي وبلايلي الأفضل
ويعتبر بغداد بونجاح مهاجم المنتخب الوطني الجزائري أكثر الرابحين من مباراة أنغولا، بعدما نجح في تسجيل هدف السبق للجزائر في الدقيقة 19 من عمر المباراة، وافتتح بونجاح سجله التهديفي في "الكان" ليكرر بذلك إنجازه في نسخة 2019 بمصر، عندما سجل هدف الخضر الأول في المسابقة، من جانبه، كان نجم أينتراخت فرانكفورت فارس شايبي من بين أكبر الرابحين في المواجهة، إذ نجح في خلق التوازن بوسط الخضر، وكان همزة الوصل بين الدفاع والهجوم، ما جعله يتوج بعد نهاية اللقاء بجائزة افضل لاعب في المباراة، هذا دون نسيان الدور الكبير الذي قدمه يوسف بلايلي لاسيما في الشوط الأول قبل ان ينال منه الإرهاق، حيث كان وراء التمريرة التي جاء منها هدف بونجاح في الشوط الأول.
بن طالب ومحرز اكبر الخسارين امام انغولا
وقدم المنتخب الوطني الجزائري أعلى مستوى في الشوط الأول، إلا أن الأداء خفت كثيرا في الشوط الثاني، خاصة في خط الوسط، بسبب التراجع البدني الذي بدا بنسبة أكبر على اللاعب نبيل بن طالب، كما ارتكب بن طالب عدة أخطاء في التمرير، والتمركز، إضافة للبطء الشديد، مما أثر سلبا على عملية الارتداد، وبناء الهجمة، ثم زاد الطين بلة بالتسبب في ركلة الجزاء أتى منها هدف التعادل، ونال التعب أيضا من عناصر أخرى في تشكيلة الخضر على غرار عطال وبن ناصر مما يطرح علامات الاستفهام حول الجاهزية البدنية لتلك العناصر، كما ظهر القائد رياض محرز بأداء شاحب للغاية، حيث عجز عن تقديم الإضافة، وكان ظلا لنفسه طيلة المباراة على الرواق الأيمن.
ف.وليد
What's Your Reaction?



