تشييع جثمان الشاب صلاح الدين ببريكة أحد ضحايا سقوط الحافلة بوادي الحراش

Aug 16, 2025 - 21:57
 0  82

وري عشية أاليوم جثمان الفقيد الشاب صلاح الدين بريكات في العشرينيات من العمر الى مثواه الاخير بمقبرة مدينة بريكة بولاية باتنة، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري ممثلا عن الحكومة، وكذا السلطات الولائية ممثلة في الامين العام لولاية باتنة رشيد زواد ورئيس المجلس الشعبي الولائي والسلطات المحلية وجمع غفير من المواطنين وأهل الضحية، وهذا بعد وصول جثمانه الى مسقط رأسه، عقب الحادث الأليم الذي وقع مساء امس الأول بالجزائر العاصمة اثر سقوط حافلة النقل الحضري بوادي الحراش، التي كان من بين ضحاياها المتوفين البالغ عددهم 18 هالكا، الشاب صلاح الدين بريكات المنحدر من الولاية المنتدبة بريكة، في رحلة بحث عن عمل قادته الى هناك، شاءت الأقدار أن تكون رحلة دون رجعة، وحسب أقارب الضحية فإنه قد توجه الى العاصمة كعادته في كل مرة لأجل العمل، ولأن القلب دليل صاحبه، فقد راودت عائلته شكوك وأصابهم الفزع مباشرة بعد انتشار خبر سقوط الحافلة وتسجيل ضحايا وكلهم يقين أن ابنهم قد يكون أحد ضحاياها، لتبدأ الاتصالات برقم الضحية الذي توقف لحظة انغماره بمياه الوادي وحلقت معه روح صاحبه الى بارئها في حادثة مأساوية اهتزت على وقعها الجزائر قاطبة، لحافلة كانت محملة بما لا يقل عن 40 راكبا من مختلف الأعمار وكلا الجنسين لمواطنين منحدرين من مختلف المناطق جمعتهم حافلة الموت تلك وغيرت وجهتها الى الوادي ليس الى حيث أراد الركاب أن يبلغوا، في رحلة لم يكن أحد منهم يعلم بها الا بعد لحظات حبست فيها الأنفاس وتحول المشهد الى مأساة تنتشل فيها الجثامين وتنهمر معها دموع ترسخ في ذهنها مشهد يدمي القلوب لضحايا لم يختاروا تلك الوجهة بل كانت قدرهم المحتوم ليعودوا الى ديارهم محملين على الأنعاش في يوم أسود زف فيه كل هالك الى مسقط رأسه ومنهم الشاب صلاح الدين ابن مدينة بريكة، الذي كان آخر منشور له على الفايسبوك بمثابة رسالة وداع وكأنه كان يعلم أن رحلته تلك لا رجعة منها.

شوشان ح

What's Your Reaction?

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow