توزيع كراس متحركة وتجهيزات مختلفة على عدد من أصحاب الهمم بباتنة
أشرف والي ولاية باتنة الدكتور محمد بن مالك بالإقامة الجامعية الإخوة أوجرة بمدينة باتنة على حفل إحياء اليوم الوطني للاحتياجات الخاصة ، والذي سطر له برنامج منوع لفائدة هذه الفئة على غرار إقامة معرض لإبداعات منتسبي هذه الفئة المنتمين لمختلف المراكز والهياكل التابعة للنشاط الاجتماعي والتضامن المتكفلة بهذه الفئة وكذا عدد من الجمعيات الناشطة على مستوى الولاية والتي تعنى بذوي الهمم، بهدف دمجهم في المجتمع، حيث أبانوا من خلال تلك المعروضات عن مواهبهم وإبداعاتهم التي تستحق التشجيع، هذا ناهيك عن استفادة البعض منهم من تكوين بمراكز التكوين المهني في الطبخ وغيرها من التخصصات التي لم تحرم ذوي الهمم هذه التكوينات والمتابعة النوعية لهم، وقد تم خلال المناسبة توزيع كراسي متحركة كهربائية ومتحركة على عدد من المعاقين حركيا بالإضافة إلى توزيع أجهزة ومعدات طبية منها أجهزة سمعية على عدد من المراكز المتكفلة بهذه الفئة على أن يتم توزيعها على مستحقيها من الاطفال المنتمين إليها بالإضافة إلى تكريم الفائزين المتوجين خلال مختلف المنافسات الرياضية التي أقيمت بالمناسبة تحت إشراف مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن وقضايا المرأة بولاية باتنة. والي ولاية باتنة وخلال كلمة ألقاها بالمناسبة دعا إلى ضرورة إحاطة هذه الفئة بالرعاية والمساعدة والمرافقة والدفاع عنها في إطار القوانين والتنظيمات الموضوعة من طرف الدولة لصالحهم، مؤكدا في ذات السياق عدم ادخار أي جهد في سبيل الوقوف إلى جانب هذه الفئة بالرعاية الصحية والتربوية وكذا الحماية الاجتماعية اللازمة كواجب أخلاقي ووطني للحفاظ على مكانة وحقوق ذوي الهمم في إطار ديمقراطي تواصلي تشاركي مع وضع كافة الآليات الممكنة للقضاء على كافة أشكال التميز القائم على أساس الإعاقة مهما كان مصدرها. داعيا جميع القطاعات المعنية التكفل بهذه الفئة والاستجابة لها والوقوف معها والوفاء بالتعهدات المقدمة لهم في ظل التحديات التي باتت تثبط عزائمهم وما استطاعوا تحقيقه من مرافقة ومشاركة فعلية في المجهود الوطني وفي التنمية مساهمين كل حسب اختصاصه وفي شتى المجالات من حرف وعلم وتكنولوجيا وإبداعات فكرية، إضافة إلى تشريف الوطن في عديد المحافل الرياضية من خلال نيلهم الميداليات والألقاب العالمية. من جهته مدير النشاط الاجتماعي لولاية باتنة أكد مجهودات الدولة لحماية هذه الفئة من خلال ما سنته من قوانين في هذا المجال ، كما تقوم الدولة باقتناء كل الأجهزة الخاصة بهذه الفئات وتسلم لهم مجانا بالإضافة إلى ما تم إنشاؤه من هياكل ومدارس خاصة ومتخصصة وكذا مراكز التكوين المهني الخاصة بهاته الفئة لضمان حق التمدرس والتكفل بهذه الفئات وخاصة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة . هذا وكانت مديرية النشاط الاجتماعي لولاية باتنة، قد أحصت في وقت سابق أكثر من 7500 معاق حركيا وذهنيا بنسبة 100 بالمائة يستفيدون من المنحة المقدرة بـ 12 ألف دج، بالاضافة إلى أزيد 10 آلاف معاق من ذوي الاحتياجات الخاصة يستفيدون من المنحة الجزافية للتضامن التي تقدمها وكالة التنمية الاجتماعية لأصحاب الإعاقة البصرية والسمعية. هذا وقد سخرت ولاية باتنة مختلف المرافق العمومية المتخصصة للتكفل الأمثل بهذه الفئة إذ تحتوي على 07 مؤسسات للتربية والتعليم المتخصصين، مدرسة للأطفال المعاقين سمعيا، وأخرى للمعاقين بصريا بالإضافة إلى خمس مؤسسات للأطفال المعاقين ذهنيا، منها مدرستين بمدينة باتنة وأخرى ببريكة، واحدة بمراونة وخامسة بآريس تستقبل في مجملها أطفالا من 3 سنوات إلى 18 سنة. في وقت يبقى فيه التكفل التام بالمعاقين ذهنيا وكذا أطفال طيف التوحد الذين هم في تزايد وتكاثر مستمر وارتفاعا رهيبا في عدد الأطفال المعاقين ذهنيا وكذا المصابين بطيف التوحد وهو ما تعكسه الاحصائيات المقدمة من طرف المختصين إذ يتم تسجيل حالة بين 68 معاقا. .
شوشان ح
What's Your Reaction?



