ثلاثة مكاسب خرج بها المنتخب الوطني من الانتصار امام بوليفيا
حقق المنتخب الوطني الجزائري ثلاثة مكاسب مهمة من المواجهة الودية التي فاز بها سهرة الجمعة الماضي أمام بوليفيا بنتيجة 3 – 2، في اطار الدورة الودية الدولية "فيفا سيري" التي تحتضنها الجزائر، ويستعد بطل أفريقيا في مناسبتين للعودة الى المنافسات الرسمية في شهر جوان المقبل، من خلال التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، ويخوض المنتخب الجزائري سهرة غد الثلاثاء مواجهة ودية ثانية ستجمعه بجنوب أفريقيا، في إطار نفس البطولة الدولية الودية التي تدور تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، حيث سيكون الخضر في مهمة التأكيد، وتوجد ثلاثة مكاسب مهمة حققها المنتخب الجزائري من مباراة بوليفيا الودية، الأخيرة كما سبق ذكره وأول تلك المكاسب، العودة الى سكة الانتصارات، حيث وضع الخضر حدا لسلسلتهم السلبية في عدم الفوز المتواصلة منذ 74 يوما، وتحديدا منذ المواجهة التي تغلبوا فيها على بوروندي بنتيجة اربعة أهداف دون رد، وخاض المنتخب الجزائري بعدها ثلاثة مباريات ضمن كأس أمم أفريقيا تعادل فيها في مناسبتين تباعا أمام أنغولا (1-1) وبوركينا فاسو (2-2) مقابل خسارته أمام موريتانيا بهدف دون رد، ويسعى المنتخب الشمال أفريقي لتأكيد عودته القوية من خلال تحقيقه فوزا ثانيا خلال المباراة الودية الثانية، التي ستجمعه غدا بنظيره الجنوب أفريقي.
المصالحة مع الجماهير والمرونة التكتيكية
ونجح المنتخب الوطني الجزائري في تحقيق المصالحة مع جماهيره بعد الفوز الصعب الذي حققه أمام نظيره البوليفي في دورة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وتعرض محاربو الصحراء لانتقادات لاذعة من قبل مناصريهم، وذلك على خلفية تراجع مستواهم بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة، وفشل الخضر في التأهل الى نهائيات كأس العالم 2022، كما عجزوا عن الترشح لثمن نهائي نسختي عامي 2021 و2023 من بطولة كأس أمم أفريقيا، في حين نجح المدرب السويسري فلاديمير بيكوفيتش في أول اختبار له مع المنتخب الجزائري، رغم الفوز الصعب الذي تحقق أمام بوليفيا، المدرب الجديد أظهر مرونة كبيرة في تسيير المباراة من الناحية التكتيكية من خلال تغيير طريقة اللعب بشكل مستمر، وبدأ المنتخب الوطني الجزائري المباراة أمام نظير من جنوب أمريكيا بطريقة 4-4-2 قبل أن يغيرها إلى 4-3-2-1 ومن بعدها لـ4-3-3.
ف.وليد
What's Your Reaction?



