دفاع الخضر اقوى خارج الديار في عهد بيتكوفيتش والأرقام تؤكد على ذلك
يستعد المنتخب الوطني الجزائري الأول بقيادة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مساء الغد الاثنين لمواجهة مضيفه الغيني لحساب الجولة الثامنة من تصفيات كأس العالم 2026، حيث يسعى الخضر لحسم التأهل بشكل مبكر الى العرس الكروي العالمي، ويرتقب ان تجري مباراة اليوم امام المنافس الغيني في الأراضي المغربية وسط مخاوف من انصار الخضر والمحللين من مغبة التراجع الواضح في أداء الخط الخلفي للمنتخب الوطني الجزائري لاسيما في ظل الغيابات الكثيرة المنتظرة بمناسبة مباراة اليوم، وكان المنتخب الوطني الجزائري قد حقق انتصارا صعبا سهرة الخميس الماضي في تيزي وزو على حساب منتخب بوتسوانا بنتيجة 3 – 1، غير ان خط الدفاع كان من بين اضعف الحلقات في تلك المباراة، واعتمد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش على خط دفاع مؤلف من الثنائي عيسى ماندي ومحمد امين توغاي، حيث ابان هذين الأخيرين عن نقائص كبيرة وسوء تغطية استفاد منها المنافس بشكل واضح.
الخضر تلقوا هدفين فقط خلال مباريات التصفيات المونديالية خارج الديار
لكن في المقابل، فإن المنتخب الوطني الجزائري ومنذ تولي مدربه الحالي فلاديمير بيتكوفيتش عارضته الفنية في شهر فيفري من سنة 2024، فقد سجل صلابة دفاعية كبيرة لاسيما خلال المواجهات التي خاضها رفقاء بن سبعيني خارج الجزائر، و تبدو الحصيلة الدفاعية جيدة الى حد ما في عهد بيتكوفيتش خاصة خارج القواعد، وتلقت شباك محاربي الصحراء هدفين فقط في سفريات التصفيات لمواجهة المنتخبات الإفريقية، وذلك رغم عدم الاستقرار على حارس مرمى واحد، وتلقت شباك الخضر هدفا واحدا خلال الخرجة الى اوغندا في شهر جوان من السنة الماضية، خلال الفوز بنتيجة 2 – 1، كما تلقت شباك الخضر في شهر مارس الماضي هدفا واحدا أيضا في الخرجة الى بوتسوانا، والتي انتهت بفوز محاربي الصحراء بنتيجة 3 – 1، وفي المقابل، فقد استقبلت شباك الخضر في مباريات التصفيات المونديالية داخل الديار تحت قيادة بيتكوفيتش خمسة أهداف خلال سبعة مباريات، أي بمعدل هدف تقريبا في كل لقاء، وهي أرقام توضح بأن محاربي الصحراء يتمتعون بصلابة دفاعية خارج الديار، ويعرفون كيفية التعامل دفاعيا مع الظروف الصعبة وتحت الضغط، لكنهم يظهرون الارتباك والتراخي عندما يتعلق الامر بالمباريات التي تجري في الجزائر.
ف.وليد
What's Your Reaction?



