رصد قرابة 200 مليار لتعويض الفلاحين المتضررين من الفيضانات بجيجل
توضع آخر اللمسات على عملية تعويض الفلاحين المتضررين من فيضانات الشتاء الماضي بولاية جيجل وهي الفيضانات التي ألحقت أضرارا جد معتبرة بمستثمرات الفلاحين وكذا حقولهم سيما تلك المتواجدة على ضفاف الوديان وكذا بمحيط المصبات المائية . وبهذا الخصوص كشفت مصادر متطابقة وعلى صلة بقطاع الفلاحة بعاصمة الكورنيش عن بلوغ التحضيرات الخاصة بعملية تعويض الفلاحين المتضررين من فيضانات أواخر الشتاء الماضي محطتها النهائية والتي تسبق عملية الشروع في دفع هذه التعويضات التي من المنتظر أن يستفيد منها أزيد من فلاح على مستوى الولاية ممن جرى احصاؤهم بعد فيضانات أواخر الشتاء الماضي التي أتت على الأخضر واليابس بمعظم حقول ومستثمرات الولاية خصوصا تلك المتواجدة على ضفاف الوديان الكبيرة بالولاية وكذا بعض المصبات المائية . ويدور الحديث عن تخصيص غلاف مالي يقارب ال200 مليار سنتيم لتسديد هذه التعويضات للفلاحين المتضررين مثلما سبق وأن أمرت به السلطات العليا علما وأنه جرى في وقت سابق تشكيل لجنة ولائية لإحصاء الفلاحين المتضررين من الفيضانات المذكورة وتحديد القيمةالتقريبية للخسائر التي تكبدها كل فلاح على حدة وهي اللجنة التي ضمت اداريين وأمنيين وكذا خبراء في قطاع الفلاحة ليتم وضع قائمة نهاية للمتضررين من هذه الفيضانات ضمت مالايقل عن 1045 فلاح من مختلف بلديات الولاية الفلاحية وفي مقدمتها الشقفة ، الطاهير ، الأمير عبد القادر ، القنار ، الجمعة بني حبيبي وخيري واد عجول . هذا وكان رئيس الغرفة الفلاحية بالولاية قد أشار في وقت سابق الى ضرورة شمل كل الفلاحين الذين تعرضت حقولهم ومستثمراتهم لخسائر كبيرة بفعل الفيضانات الأخيرة من خلال عملية التعويض وهذا حتى يسمح لهؤلاء ببعث نشاطهم الفلاحي مجددا مشيرا الى تضرر عدد معتبر من الفلاحين ليس بسبب فيضانات الشتاء الماضي فقط وانما بفعل فيضانات الشتاء الجاري كذلك خصوصا أولئك الذين تقع مستثمراتهم على ضفاف واد النيل الذي سبق للفلاحين وأن طالبوا ببعث مشروع لتوسيع بعض مقاطعه التي تحولت على خطر داهم على مستثمراتهم بفعل ارتفاع منسوب المياه بها واندفاع هذه الأخيرة نحو الحقول المتواجدة على ضفتي الواد مثلما حدث خلال الإضطراب الجوي الأخير .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



