زيادة لافتة في عدد حوادث التسمم بالغاز وكذا الحرائق المنزلية بجيجل
شهدت الأيام الأخيرة زيادة لافتة ومخيفة في عدد حوادث التسمم بالغازات المحترقة وكذا حرائق المنازل على مستوى بلديات ولاية جيجل وهو ماجعل الكثيرين يتخوفون من تواصل هذا المسلسل مع الدخول الفعلي لفصل الشتاء بكل مايحمله من برودة في الطقس واقبال كبير على استعمال وسائل التدفئة . وقد سجلت مصالح الحماية المدنية بالولاية خلال الأيام الأخيرة زيادة لافتة ومقلقة في عدد حوادث التسمم بغاز أحادي أكسيد الكاربون على مستوى مناطق عدة بالولاية حيث تدخل أفراد هذه الأخيرة في عدة مناطق بالولاية لإجلاء واسعاف أشخاص أصيبوا بتسممات واختناقات خطيرة كادت أن تسبب في ابادة عائلات باكملها وهو ماينطبق على حرائق المنازل التي تفاقمت بدورها خلال ذات الفترة وهو ماتعكسه أرقام التدخلات المسجلة منذ بداية موسم الأمطار حيث تجاوز عدد تدخلات المصالح المذكورة ال13 تدخلا لإخماد حرائق عمرانية الأمر الذي أرجعه المتابعون الى كثرة استعمال وسائل التدفئة من جهة وكذا استعمال وسائل خطيرة وغير مناسبة في تدفئة المنازل على غرار أجهزة الطهي المعروفة باسم " الطابونة" ناهيك عن عدم مراقبة توصيلات الغاز وكذا رفض البعض لعملية تزويد منازلهم بكواشف الغاز بكل ما انجر عن ذلك من حوادث كان أخطرها ذلك الذي وقع بداية الأسبوع الماضي ببلدية الشقفة حيث شارفت عائلة متكونة من ثلاثة أشخاص وهم الأم والأب بالإضافة الى طفلة على الهلاك بعد اندلاع حريق داخل منزلهم العائلي . واعتبر كثيرون أرقام الحوادث المتعلقة بتسممات الغاز وكذا الحرائق المنزلية بجيجل بمثابة مؤشر مخيف قبل الدخول الفعلي لفصل الشتاء الذي يمتاز بأجوائه الماطرة والباردة بأغلب مناطق الولاية بكل مايفرضه ذلك من زيادة في استعمالوسائل التدفئة المنزلية مايتطلب أخذ العبرة من الحوادث المسجلة وأخذ الإحتياطات الضرورية تفاديا لمزيد من الحوادث خلال الفترة المقبلة .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



