سكنات ريفية بدون كهرباء و غاز منذ 2009 ببلدية البوني
يشتكي سكان السكنات الريفية بحي148 مسكنا بأول ماي ببلدية البوني من عدم ربط سكناتهم بالكهرباء و الغاز منذ 2009 خاصة أن هذه الأخيرة أجبرتهم اعتمادهم على قارورات غاز البوتان التي أثقلت كاهلهم في ظل ندرتها وارتفاع أسعارها شتاء مما يضطرون إلى التنقل لمسافات بعيدة لأجل جلب قارورة غاز البوتان التي يقومون باقتنائها كما أن أصحاب بيع هذه القارورات يستغلون الفرصة لرفع سعرها كل فصل شتاء من اجل الربح السريع ناهيك عن الاعتماد على سيارات الكلوندستان لنقلها إلى منازلهم ما زاد الطينة بلة وأثقل كاهلهم بسبب المصاريف الإضافية مؤكدين أنهم أصبحوا غير قادرين على مقاومة البرد خلال فصل الشتاء خاصة أنهم يتعرضون إلى إصابتهم بعدة أمراض ، و أضافوا أن غياب الطاقة الكهربائية بالحي يزيد من معاناتهم حيث يستنجد بعضهم بالسكنات المجاورة لحيهم أو الأعمدة الكهربائية التي تشكل خطرا كبيرا على أرواحهم لاسيما أن فصل الصيف تكثر معاناتهم بسبب حاجتهم الكبيرة للطاقة عند ارتفاع درجة الحرارة مطالبين من الجهات المعنية برمجة مشاريع من أجل ربط سكناتهم الريفية الواقعة بحي 148 سكنا أول ماي ببلدية البوني بالكهرباء و الغاز التي غائبة عليهم منذ 2009 للحد من معاناتهم من جهة و كذا لتوفير الطاقة بنوعيها الكهربائية و الغازية في منازلهم شتاءا و صيفا من جهة أخرى مؤكدين أن هذه الحالة أثقلت كاهلهم ، و كما السياق يشتكون من عدم ربطهم بشبكات الصرف الصحي لحد الساعة و هو ما جعل سكناتهم الريفية تسبح في المياه القذرة ما يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة و كل أنواع البعوض و الحشرات و تراكم أكوام الأوساخ كما أكدوا أنهم قاموا برفع مطالبهم للسلطات المعنية من أجل ربط حيهم بشبكات الصرف الصحي إلا أنها باءت بالفشل ولم يتلقوا أي استجابة سوى وعودا لم يتم تجسيدها إلى غاية الساعة الأمر الذي أثار سخطهم لاسيما انه لم يعد بوسعهم أن يتحملوا هذه الوضعية المزرية مطالبين من السلطات التدخل الفوري و إيجاد تدابير استعجاليه لحل أزمتهم
س بلّال
What's Your Reaction?



