سكيكدة: الشروع في تمليك السكنات و المحلات للمواطنين
شرع ديوان الترقية والتسيير العقاري لولاية سكيكدة في التنازل عن السكنات الاجتماعية و المحلات للمستفيدين، تنفيذا لأحكام القانون رقم 25-135 الصادر بتاريخ 27 أفريل 2025، المعدّل والمتمم للمرسوم التنفيذي 18-135 المتعلق بالتنازل عن أملاك الدولة لفائدة المواطنين المستفيدين من السكنات العمومية الإيجارية والمحلات التجارية. وحسب معلومات، فقد تمّ إرسال 769 ملفًا خاصًا بالسكنات و47 ملفًا للمحلات التجارية إلى مديرية أملاك الدولة بعد دراستها، فيما تمت معالجة 2756 ملفًا سكنيًا من أصل 4699 مودعًا، إلى جانب 340 ملفًا تجاريًا من مجموع 665 ملفًا. ويمنح المرسوم التنفيذي الجديد صلاحيات موسعة للديوان لاستقبال ودراسة الملفات مباشرة، بدل اللجنة المشتركة، مع تمديد آجال الدفع بالتقسيط إلى 25 سنة بدل 10 سنوات، ومنح تخفيض بنسبة 10 بالمئة للراغبين في التسديد نقدًا. وفي سياق متصل احتضنت سكيكدة فعاليات اليوم العربي والعالمي للإسكان الذي احتضنته دار الثقافة محمد سراج بسكيكدة تحت إشراف والي الولاية، وبحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي وعدد من مديري القطاعات المعنية، من بينهم مدير السكن، مدير التعمير والبناء، مدير التجهيزات العمومية، ومدير وكالة “عدل” والبنك الوطني للإسكان، إلى جانب عميد جامعة 20 أوت 1955 ومديري الهيئات التقنية المعنية بمجال السكن والعمران. وقد تضمن الحدث عروضًا تعريفية بالمشاريع السكنية المنجزة والجارية، مع تقديم عرض تقني حول مشروع إعادة تأهيل مباني شارع ديدوش مراد ببلدية سكيكدة، إضافة إلى توضيحات حول أحكام المرسوم التنفيذي الجديد الخاص بالتنازل عن أملاك الدولة. وفي تصريح له على هامش المناسبة، كشف مدير السكن لولاية سكيكدة أنور أقدلان عن “ديناميكية كبيرة يشهدها قطاع السكن بالولاية” بفضل البرامج السكنية الجديدة ووتيرة إنجاز المشاريع، مؤكدًا أن الجهود المبذولة تعكس الطابع الاجتماعي للدولة الجزائرية وحرصها على التكفل بالفئات المتضررة من الكوارث الطبيعية. وأوضح أن المتضررين من زلزال نوفمبر 2020 تمّ التكفل بهم كليًا، سواء عبر منح إعانات مالية بلغت 70 مليون سنتيم لكل متضرر، أو من خلال السماح بإعادة البناء وفق المعايير التقنية الحديثة. كما تم التكفل بضحايا حرائق الغابات لسنتي 2021 و2023، وبالمتضررين من فيضانات منطقة جبل مكسن ببلدية صالح بوالشعور من خلال برامج السكن الريفي. وأشار أقدلان إلى أن الجهود الحالية تتركّز على القضاء على السكن الهش والأحياء القصديرية التي كانت تشوّه النسيج العمراني، على غرار أحياء بوعباز والماتش بمدينة سكيكدة، حيث أُطلقت في مواقعها مشاريع سكنية جديدة بمختلف الصيغ، وصلت إلى مراحل متقدمة من الإنجاز. وأضاف أن الولاية استفادت مؤخرًا من أكثر من 5000 وحدة سكنية جديدة، بفضل دعم وزارة السكن وحرص والي الولاية على توفير العقار اللازم لإنجاز المشاريع. وفي إطار التوجه الوطني لإنشاء أقطاب حضرية جديدة تضمن توازنًا عمرانيا وتنمويًا، كشف مدير السكن عن اقتراح ستة أقطاب كبرى بكل من القل، الشرايع، عين قشرة، الحدائق، حمادي كرومة، ورمضان جمال، مشيرًا إلى أن هذا الأخير سيضم لوحده أكثر من 8000 وحدة سكنية و25 تجهيزًا عموميًا، ليكون من أكبر المشاريع المستقبلية بالولاية. كما أعلن عن برمجة عملية توزيع حصة سكنية جديدة بمختلف الصيغ تزامنًا مع الاحتفال بذكرى اندلاع الثورة التحريرية، تأكيدًا لحرص الدولة على إسعاد المواطنين وترجمة لجهودها المتواصلة في توفير السكن اللائق.و القضاء على السكن الهش بمنطقة بوزعرورة بفلفلة، الذي يضم 1616 وحدة سكنية موجهة لإعادة إسكان سكان أحياء برطاطو ولعرايس، مشيرًا إلى أن عملية ضبط قوائم المستفيدين في مراحلها الأخيرة تمهيدًا لتوزيعها قريبًا. حياة بودينار
What's Your Reaction?



