كانت نهاية الاسبوع مآساوية بولاية سكيكدة، بعدما ابتلع البحر عددا من الاشخاص، ووجد أعوان الحماية المدنية أنفسهم عرضة للخطر من أجل انقاذ ارواح المصطافين وسط بحر هائح، و لم تنفع التحذيرات في منع المغامرين من الدخول الى البحر لتكون الفاجعة كبيرة و الحصيلة ثقيلة جدا، حيث وصل عدد التدخلات الاجماليه التي قامت بها الحماية المدنية بسكيكدة عبر الشواطى المسموحة 223 تدخلا، ووصل عدد الاشخاص المنقدين من غرق حقيقي 119 شخص بالشواطئ المحروسة،اما عن عدد الاشخاص الغرقى في الشواطئ المسموحة السباحة قبل أوقات عمل الحراس الموسميين ثلاثة اشخاص،،كما سجلت ذات المصالح شابين مفقوين بالبحر يبلغان من العمر 15 و 18 سنة ينحدران من ولايتي أم البواقي و خنشلة، تم انتشال جثتيهما صبيحة السبت، كما تم انتشال من المركز رقم 08. بشاطى واد القط العربي بن مهيدي جثة شاب يبلغ من العمر 23 سنة و ينحدر من ولاية قسنطينة. اما بالنسبة لعدد الاشخاص الغرقى في الشواطئ الممنوعة،فسجلت حالة غرق وحيدة بمنطقة لقبيبة شاطئ صخري كاف زطوط يبلغ من العمر 30 سنة و ينحدر من ولاية برج بوعريريج. وسجلت حالات الغرق مأساي عائلات فُجعت في فلذات كبدها التي التهمتها الامواج دون رحمة، حيث غرق شاب وحيد والديه كان في رحلة استجمام مع اصدقاءه لينقل اليهم في ثابوت، و كذلك مأساة رجل من قسنطينة شاهد ابنه يغرق فذهب لانقاذه ليرجع الطفل دون والده في مشهد أبكى الحضور. و لم تنجح محاولات رجال الحماية المدنية و رجال الشرطة و الدرك في منع عشاق البحر و المغامرة من اقتحامه لتكون الكارثة، و لحد كتابة هذه الاسطر من يوم السبت لم تسجل تدخلات على مستوى الشواطئ لعزوف المواطنين عن الذهاب إلى البحر بعد علمهم باضطرابه و علو أمواجه، وخوفا من تكرار سيناريو الجمعة.