شرطي بالزيّ المدني يتعرّض لمحاولة قتل في سيدي عمار
نطقت هيئة محكمة الجنايات الإبتدائيّة نهاية الأسبوع المنصرم بالبراءة لشاب تورّط في قضيّة السرقة باستعمال العنف والتهديد الدي راح ضحيتها شرطي كان بالزيّ المدني وسبق لهيئة محكمة الجنايات وأن أدانت المتّهم الرئيسي في واقعة الإعتداء على الضحيّة ومحاولة قتله حين كان بصدد التوجّه إلى مطار رابح بيطاط من أجل مزاولة عمله حيث أدانتهم العدالة بعقوبات متفاوتة خلال الدورة الجنائيّة السابقة، في حين مثل المتّهم المسمى "ب.أ.إ" البالغ من العمر 33 سنة من أجل متابعته بارتكاب جناية تكوين جمعيّة أشرار والسرقة المقترنة بظروف اللّيل والتعدّد، بالإضافة إلى استعمال العنف والتهديد، بينما نطقت هيئة المحكمة نهاية الأسبوع ببراءة المتّهم، وفي سياق متّصل فقد عالجت العدالة ملفّ القضيّة من جميع الجوانب عن طريق التطرّق لأبرز حيثياتها التي وقعت في السادس مارس من سنة 2015 وبالتحديد على الساعة السادسة صباحا حين تلقتّ المناوبة المحلية لأمن دائرة الحجار مكالمة هاتفية مفادها تعرض عون شرطة بالزيّ المدني "ب.ذ.ص" لاعتداء بواسطة سلاح أبيض بينما كان في طريقه إلى محطة نقل المسافرين الكائنة ببلديّة سيدي عمار، ممّا استدعى التنقّل على الفور لمكان الحادثة وتم تحويل الضحية على جناح السرعة لمصلحة الإستعجالات الطبيّة بمستشفى الحجار كما تم توقيف المشتبه فيه الرئيسي في قضيّة محاولة القتل، ويتعلّق الأمر بالمسمى "ع.ل.س" البالغ من العمر 36 سنة الذي كان يقود مركبة نوع "بيجو اكسبار" مع تحويله لمقر أمن الدائرة، وفي سياق متّصل فقد تمّ إخضاع الأخير لعمليّة معاينة اتّضح من خلالها أنّ المتّهم الرئيسي كان في حالة سكر متقدّمه بعد فحصه بواسطة جهاز "الايثيل" وكانت النتيجة إيجابية ليتم نزع عيّنة من دمه وتحليلها، وفي نفس السياق فقد استمعت الجّهات الوصيّة لأقوال الضحية "ب.ذ.ص" الذي كشف أنّه كان قد غادر مسكنه بتاريخ الوقائع على الساعة الخامسة صباحا متّجها إلى موقف سيارات الأجرة الكائن بحي "الترمينيس" في سيدي عمار بغرض التوجّه نحو مقرّ عمله بمطار رابح بيطاط بصفته شرطي، وفي طريقه توقّفت أمامه سيارة نفعيّة بيضاء اللّون من نوع "بيجو إكسبار" يقودها المسمى "ع.ل.س" الذي كان في حالة سكر جدّ متقدمة وطلب منه السائق الكفّ عن النظر إليه بحدّة، محاولا النزول من سيارته والاعتداء عليه بالضرب غير أن مرافقيه "ب.أ.إ" و"م.ح" تدخّلا ومنعاه من ذلك كونهما أخبرا السائق أنّ الضحيّة يعرفانه باعتباره واحدا من أبناء الحي، وأضاف الضحيّة أنّه أكمل طريقه سيرا على الأقدام نحو محطّة سيارات الأجرة إلى غاية وصوله أمام مركز البريد المحاذي لمقر الأمن الحضري الخارجي، قبل أن يتفاجأ باللّحاق به من طرف المتّهم الرئيسي "ع.ل.س" رفقة صديقيه وحاول الأخير استدراجه للتشاجر معه طالبا منه الركوب معهم لإيصاله إلى مقر عمله، وعندما رفض طلبهم ترجّل المتّهم الرئيسي من السيارة ودون أيّ سابق إنذار وجّه له عدّة طعنات بواسطة سيف كبير الحجم مصيبا إيّاه بجروح على مستوى كفّي يديه اليمنى واليسرى وفخذه الأيسر وعلى مستوى وجهه ثم حاول إدخاله إلى السيارة وإرغامه على الركوب عنوة غير أن الشرطي الضحيّة نجح في الفرار من قبضته ولاذ بالفرار مستنجدا سكّان المنطقة وطالبا منهم الإتّصال بالمصالح الأمنية وإسعافه نظرا لتعرّضه لإصابات بليغة، وأوضح الضحيّة أنّ مصالح الشرطة تدخّلت على الفور أين تم إسعافه مع إخضاعه لعمليّة جراحية مستعجلة في حين منحه الطبيب الشرعي الذي أشرف على معاينته شهادة تثبت عجزه عن العمل لمدّة 30 يوما، تجدر الإشارة أنّ الفاعل الرئيسي يتواجد حاليا رهن السّجن بعد متابعته بارتكاب جناية محاولة القتل، فيما مثل شريكه المسمى "ب.أ.إ" نهاية الأسبوع المنصرم أمام محكمة الجنايات وأنكر هذا الأخير نيّته في سرقة أغراض الضحيّة أو ضلوعه في محاولة قتله قبل أن تنطق العدالة بالبراءة في حقّه كون جميع الدلائل التي توصّلت إليها التحقيقات الأمنية أثبتت تعرّض الضحيّة للإعتداء من طرف المتّهم الرئيسي فقد دون تدخّل البقيّة.
وليد س
What's Your Reaction?



