شرقي واكليوش يقتربان اكثر من الخضر واوليز يبتعد
وضعت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم "فاف" ثلاثة لاعبين ضمن أولوياتها تحسبا لإقناعهم بتمثيل المنتخب الوطني الجزائري في المستقبل، على غرار المحترف في ليون الفرنسي ريان شرقي (20 عاما)، والجناح الأيمن لنادي كريستال بالاس الإنجليزي ميشيل أوليز (22 عاما)، إضافة إلى لاعب خط وسط موناكو الفرنسي مغناس أكيلوش (22 عاما)، وهذه الأسماء ستكون معنية بالمشاركة مع المنتخب الفرنسي للشباب في أولمبياد "باريس" المقرر هذا الصيف، وكشف موقع "العربي الجديد" عن آخر التطورات حول ضم هذا الثلاثي الى صفوف المنتخب الوطني الجزائري الأول تحسبا في الاستحقاقات القادمة، إذ أشار إلى أن المفاوضات مع ريان شرقي تسير في الطريق الصحيح، وهو حال مغناس أكيلوش، لكن الأمر يبقى معقداً بالنسبة لميشيل أوليز، الذي اختار بنسبة كبيرة الانتقال الى نادي ببايرن ميونخ الألماني، وتفيد المصادر نفسها بأن ريان شرقي ورغم أنه سيكون معنيا بخوض الأولمبياد مع المنتخب الفرنسي لأقل من 23 عاما، إلا أنه متمسك بموافقته المبدئية على اللعب لمنتخب الجزائر الأول، وسيكون على موعد مع الإعلان عن ذلك بعد أن ينهي التزاماته مع منتخب الديوك وكذلك الفصل نهائيا في مستقبله الاحترافي مع فريقه ليون الذي يريد بيعه هذا الصيف، في ظل اهتمام العديد من الأندية بضمه، وأبرزها باريس سان جيرمان، وهذا ما ينطبق أيضا على نجم موناكو مغناس أكيلوش.
ضغط متواصل على شرقي للانضمام الى الخضر واوليز يستهدف منتخب الديكة
وأكثر ما زاد رغبة ريان شرقي في اللعب للمنتخب الوطني الجزائري في الفترة المقبلة هو التحاق أصدقائه السابقين في نادي ليون وكذلك الفئات السنية للمنتخب الفرنسي، ويتعلق الأمر بالثنائي حسام عوار وأمين غويري، اللذين حسب المصدر نفسه، يقومان بدور كبير لإقناع صديقهما بالانضمام إلى صفوف محاربي الصحراء، وهو حال والدته الجزائرية التي تريد رؤيته بألوان الخضر، مع التذكير بأن والد اللاعب ينحدر من إيطاليا، ما يعني أنه من الناحية القانونية لديه القدرة على تمثيل منتخب إيطاليا أيضا، وبخصوص ميشيل أوليز، ورغم أنه لم يغلق الباب بشكل نهائي أمام المنتخب الوطني الجزائري، إلا أن هدفه الأول يبقى اللعب للمنتخب الفرنسي مستقبلا، خاصة مع التشجيعات التي تلقاها من مدرب منتخب فرنسا للشباب تيري هنري، بعدما أكد الأخير خلال تصريحات سابقة بأن هذا اللاعب لديه الإمكانيات للعب مع تشكيلة ديديه ديشان، في وقت أنه يبقى قادرا على اللعب أيضا للمنتخب الإنجليزي، وهو ضمن اهتمامات المدرب غاريث ساوثغيت المستقبلية، ما يعقد أكثر الوضع أمام اتحاد الكرة الجزائري لإقناعه.
ف.وليد
What's Your Reaction?



