صالات تقوية العضلات تتحول الى الوجهة المفضلة للشبان والمراهقين بجيجل
تعرف قاعات تقوية العضلات بجيجل منذ أسابيع وتحديدا منذ بداية فصل الصيف اقبالا كبيرا من قبل الشبان والمراهقين وذلك من أجل الخضوع لحصص رياضية في تقوية العضلات وحرق الدهون وهو ماجعل الظفر بمكان في بعض هذه القاعات من الصعوبة بما كان خصوصا منذ بداية العطلة الصيفية . ورغم الأسعار التي تطبقها هذه القاعات والتي ليس بمقدور الكثير من الشبان والمراهقين خصوصا البطالين منهم توفيرها الا أن هذه القاعات تشهد ومنذ بداية فصل الصيف تقاطر المئات ان لم نقل الآلاف من الشبان عليها من أجل الخضوع لحصص في تقوية العضلات وأخرى خاصة بالرشاقة الأمر الذي زاد من الضغط المفروض على هذه الأخيرة وجعل الظفر بمكان بها غاية في الصعوبة رغم أن أغلبها تعمل على مدار ساعات النهار بل وحتى خلال الفترة الليلية . ويعد اللاهثون وراء العضلات المفتولة التي يحاول أصحابها اظهارها والتفاخر بها خلال فصل الصيف خصوصا على شواطئ البحر وفي الأماكن العامة وكذا الباحثون عن رشاقة الجسم أول زبائن هذه القاعات مثلما أكده لنا بعض من تحدثنا اليهم من الشبان وحتى أصحاب القاعات المذكورة الأمر الذي يفسر تزايد أعداد المقبلين على هذه القاعات من يوم الى آخر . ورغم ماجناه بعض المقبلين على حصص لتقوية العضلات بهذه القاعات من فوائد ونتائج سريعة في ظل الحصص المكثفة التي خضعوا لها الا أن هذه المغامرة لم تخلو من المخاطر بالنسبة للكثير من الشبان والمراهقين الذين أصيب بعضهم باصابات خطيرة ناجمة عن الأخطاء المرتكبة من قبل هؤلاء في التمارين اليومية ولجوئهم الى حمل أوزان ثقيلة حتى قبل تسخين أجسادهم بل ودون مراعاة قدرتهم على التحمل الأمر الذي أوصل بعضهم الى حد التعرض لإصابات خطيرة ألزمتهم الفراش سيما في ظل جهل أصحاب بعض هذه القاعات لبعض الأمور التي من شأنها حفظ سلامة زبائنهم وسعيهم الى جمع المال فقط دون أن أدنى مرافقة أو توجيه لهؤلاء الزبائن خصوصا المراهقين منهم ، كما تعرض بعض زبائن هذه القاعات لمشاكل صحية خطيرة جراء افراطهم في تناول المنشطات والمقويات التي تعمل على زيادة الكتلة العضلية لديهم سيما في ظل لجوء بعض هؤلاء الى تناول مستحضرات غير معروفة ومجهولة التركيبة بل وحتى دون استشارة الأطباء والمختصين بكل ماكان لذلك من تداعيات على حالتهم الصحية .
أ / أيمن
What's Your Reaction?



